منظمات دولية: معظم نازحي الروهينغا بلا مأوى

النازحون الروهينغا في بنغلاديش يحتمون من الأمطار بأغطية بلاستيكية (أوكسفام)
النازحون الروهينغا في بنغلاديش يحتمون من الأمطار بأغطية بلاستيكية (أوكسفام)
حذرت منظمة أوكسفام من أن معظم نازحي الروهينغا إلى بنغلاديش ليس لديهم مأوى ملائم، في حين قررت حكومة ميانمار اليوم الخميس السماح للأمم المتحدة بإدخال مساعدات إنسانية إلى ولاية أراكان، وذلك بعد مناشدة منظمات إغاثة دولية السماح لها بذلك.

وقالت منظمة أوكسفام إن أكثر من 70% من حوالي 480 ألف شخص نزحوا إلى بنغلاديش خلال الأسابيع الماضية ليس لديهم مأوى ملائم، وإن نصفهم لا توجد لديهم مياه صالحة.

وأضافت في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن المحظوظ منهم تكون لديه بعض الأغطية البلاستيكية للاحتماء من الأمطار الغزيرة.

وقدمت أوكسفام يوم الجمعة الماضي 15 طنا من المساعدات الإنسانية تشمل مضخات للمياه ومواد لازمة لبناء مراحيض الطوارئ وخزانات المياه، ومن المقرر وصول طائرتين إضافيتين بمزيد من الإمدادات لاحقا.

‪أحد آثار الحرائق التي ارتكبها الجيش في قرى الروهينغا بولاية أراكان‬ (رويترز)

إدخال المساعدات
من جهة أخرى، قال الناطق باسم الأمم المتحدة ستفان دوجاريك "ستتم زيارة تنظمها الحكومة الخميس إلى أراكان"، مضيفا أنها خطوة أولى سيشارك فيها رؤساء وكالات الأمم المتحدة، ومعربا عن أمله بأن تتبعها خطوات أخرى أكثر حرية وأوسع نطاقا.

وأصدرت منظمات الإغاثة العاملة في ميانمار بيانا في وقت متأخر أمس الأربعاء قالت فيه إنها تشعر بقلق متزايد من القيود المشددة على الدخول لأغراض إنسانية ومن العراقيل أمام تسليم مساعدات إنسانية ضرورية لمئات الآلاف من سكان أراكان الذين ما زالوا يعانون فيها من تبعات الحملة العسكرية للجيش.

وذكرت المنظمات -ومنها كير الدولية وأوكسفام وهيئة إنقاذ الطفولة- أن عددا غير معلوم نزح داخليا، في حين يفتقر مئات الآلاف إلى الغذاء والمأوى والخدمات الطبية، مضيفة "نناشد الحكومة والسلطات في ميانمار ضمان أن يحصل كل المحتاجين في أراكان على مساعدات إنسانية ضرورية بشكل كامل وحر ودون عراقيل".

وأوقفت الحكومة المنظمات الدولية غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة عن العمل في أراكان معللة ذلك بانعدام الأمن، وجعلت الصليب الأحمر مسؤولا عن المساعدات، لكن المنظمات تقول إن المساعدات التي تدخل عبر الصليب الأحمر غير كافية.

ومنذ نهاية أغسطس/آب الماضي طالبت الأمم المتحدة عدة مرات بالسماح لوكالات الإغاثة بإدخال المساعدات وضمان حماية عامليها، ونتيجة للضغوط سمحت السلطات أمس الأربعاء بزيارة خاطفة للإعلاميين إلى قرية يي باو كياو الهندوسية، في حين تقول تقارير إن الجيش أحرق قرى عديدة لمسلمي الروهينغا وزرع الألغام على طول الحدود مع بنغلاديش لمنع عودة النازحين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يقف الآلاف من الروهينغا بصفوف طويلة ولساعات للحصول على معونات غذائية بمراكز مساعدات ببنغلاديش بظروف معيشية قاسية. بينما تزداد المخاوف من عدم عودتهم لقراهم المحروقة التي استولت عليها حكومة ميانمار.

يعقد مجلس الأمن مشاورات مغلقة اليوم للاستماع إلى إحاطة وكيل الأمين العام للشؤون السياسية بشأن آخر التطورات في ميانمار وبنغلاديش، حيث وصل عدد اللاجئين الروهينغا لأكثر من 430 ألف شخص.

يعقد مجلس الأمن الخميس أول جلسة مفتوحة حول الانتهاكات ضد الروهينغا التي أجبرت أكثر من 436 ألفا على الفرار لبنغلاديش طلبا للنجاة، وسيقدم أمين عام الأمم المتحدة إفادة خلال الجلسة.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة