زوكربيرغ يرفض اتهامات ترمب لفيسبوك

رفض مؤسس موقع فيسبوك مارك زوكربيرغ اتهامات الرئيس الأميركي دونالد ترمب للموقع بأنه منحاز ضده فيما يتعلق بالتحقيقات الجارية عن تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة من أجل تعزيز فرص المرشح الجمهوري على حساب منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وكان ترمب اتهم في تغريدات له في تويتر موقع فيسبوك بالتواطؤ مع الشبكات الإعلامية الأميركية الأخرى ضده. ويأتي هذا الجدل في وقت تستعد فيه شركة فيسبوك للتعاون مع تحقيقات الكونغرس في ما أثير عن تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وتعقيبا على اتهامات ترمب، قال زوكربيرغ إن فيسبوك وفر منبرا لجميع الناس ليتمكنوا من التواصل مع مرشحيهم، وساعد ملايين الناس على الانتخاب. كما قال إن كلا الطرفين السياسيين المتنافسين في انتخابات الرئاسة التي أجريت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اعترض على محتوى الموقع، وإن الليبراليين اتهموه بتسهيل فوز ترمب بالرئاسة.

وكان ترمب شن في السابق هجمات على وسائل إعلام أميركية متهما إياها بنشر أخبار زائفة فيما يخص تدخل روسيا في الانتخابات من خلال القرصنة الإلكترونية والتواصل مع مساعدين لترمب. وتسببت الاتهامات بحدوث تواطؤ بين حملة ترمب والروس في إقالة أو استقالة العديد من المسؤولين في الإدارة الأميركية الحالية، وشملت التحقيقات التي يجريها الكونغرس دونالد ترمب الابن.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

كشفت سوزان رايس مستشارة الأمن القومي بإدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عن سبب طلبها الكشف عن أسماء مساعدين للرئيس دونالد ترمب التقوا ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

المزيد من إعلام إلكتروني
الأكثر قراءة