مجلس الأمن يعقد أول جلسة مفتوحة حول ميانمار

أكثر من 436 ألفا من الروهينغا لجؤوا لبنغلاديش هربا من جرائم التطهير العرقي التي يمارسها جيش ميانمار (رويترز)
أكثر من 436 ألفا من الروهينغا لجؤوا لبنغلاديش هربا من جرائم التطهير العرقي التي يمارسها جيش ميانمار (رويترز)
يعقد مجلس الأمن الدولي بعد غد الخميس أول جلسة مفتوحة حول الانتهاكات واسعة النطاق ضد الروهينغا المسلمة بإقليم أراكان غربي ميانمار (بورما).

جاء ذلك وفق تصريحات صحفية أدلى بها يوم الاثنين رئيس مجلس الأمن الدولي السفير تيكيدا أليمو مندوب إثيوبيا الدائم لدي الأمم المتحدة الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس في سبتمبر/أيلول الجاري.

وقال رئيس مجلس الأمن إنه من المتوقع أن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إفادة خلال الجلسة التي تعقد عصرا.

وأوضح أليمو أن انعقاد الجلسة جاء بناء على طلب تقدمت به كل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وكزاخستان ومصر والسويد، وبدعم من إيطاليا.

ووصفت الأمم المتحدة انتهاكات جيش ميانمار بحق مسلمي الروهينغا بأنه "تطهير عرقي" حيث أسفرت عمليات الجيش عن مقتل وتشريد عشرات الآلاف من الأبرياء، وفق ناشطين محليين. وفر نحو 436 ألفا من مسلمي الروهينغا البورميين إلى بنغلاديش منذ 25 أغسطس/آب الماضي.

ويقول دبلوماسيون إن مجلس الأمن قد يدرس إصدار بيان رسمي إذا لم يتحسن الوضع، لكن من غير المرجح أن توافق الصين وروسيا على تحرك أشد يتطلب تبني مشروع قرار قد يستخدمان ضده حق النقض (الفيتو).

ويحتاج تبني مشاريع القرارات بمجلس الأمن إلى تأييد تسعة أعضاء، وعدم استخدام الفيتو من قبل أي من الدول الخمس الدائمة العضوية (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا).

وقالت ميانمار هذا الشهر إنها تتفاوض مع بكين وموسكو على ضمان حمايتها من أي تحرك في مجلس الأمن.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بفرض عقوبات على ميانمار بسبب المجازر التي يرتكبها جيشها بحق مسلمي الروهينغا في وقت تصاعدت التحذيرات الدولية من تردي أوضاع اللاجئين منهم إلى بنغلاديش.

25/9/2017
المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة