هيومن رايتس تشكك بجدوى المناطق الآمنة المقترحة للروهينغا

لاجئون من الروهينغا ينتظرون دورهم للحصول على مساعدات في مخيم عند الحدود مع  بنغلاديش (رويترز)
لاجئون من الروهينغا ينتظرون دورهم للحصول على مساعدات في مخيم عند الحدود مع بنغلاديش (رويترز)

شككت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم السبت في سلامة المناطق الآمنة التي اقترحت بنغلاديش إنشاءها لإيواء مسلمي الروهينغا في ميانمار. وأعلن مسؤولون بنغال أن تدفق اللاجئين الروهينغا توقف تقريبا بعد نحو شهر من اندلاع العنف في ميانمار، بينما تستمر الاضطرابات في إقليم أراكان.

وقالت هيومن رايتس ووتش في بيان إن المناطق الآمنة نادرا ما ترقى إلى اسمها حتى وإن أشرفت عليها قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، مشيرة إلى مهاجمة قوات صرب البوسنة منطقة آمنة في سربرنيتشا تحميها القوات الأممية عام 1995، وتنفيذها مذبحة راح ضحيتها سبعة آلاف شخص، علاوة على اغتصاب النساء.

وحذرت المنظمة من خطر تحول المناطق الآمنة إلى أماكن أشد سوءا في الظروف المعيشية من مخيمات اللجوء، وذلك في حال عدم إمدادها بالمساعدات اللازمة وضمان حرية التنقل.

واقترحت رئيسة وزراء بنغلاديش شيخة حسينة واجد الخميس إنشاء مناطق آمنة داخل ميانمار تحت إشراف أممي لحماية مسلمي الروهينغا، وذلك بعد أن تدفق إلى بلادها 429 ألف نازح خلال شهر.

وأشار قادة حرس الحدود البنغال إلى توقف حركة النزوح عبر الحدود، دون أن يقدموا تفسيرا لذلك، لكن زعماء الروهينغا عزوا الأمر إلى إخلاء القرى الحدودية في أراكان بالكامل.

ونشرت بنغلاديش جنودا حول مخيمات النازحين على الحدود، وقال الجيش إنهم "في طور التحكم بكامل عملية توزيع المساعدات الإغاثية"، كما تخطط القوات المحلية لحفر مئات الحمامات للاجئين بعد تحذير الأطباء من كارثة صحية.

وذكرت وكالة رويترز أن طلبا وجهته السويد والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ومصر والسنغال وكزاخستان إلى إثيوبيا التي تتولى رئاسة مجلس الأمن للشهر الجاري؛ لترتيب إفادة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش هذا الأسبوع بشأن العنف في ميانمار.

وقال منسق الأمم المتحدة في بنغلاديش روبرت واتكينز إن المنظمة الدولية بحاجة إلى مئتي مليون دولار على مدى الأشهر الستة المقبلة للتصدي للأزمة الإنسانية الناجمة عن تهجير الروهينغا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يعتبر أطفال الروهينغا أكبر المتضررين من أزمة اللجوء إلى بنغلاديش، فهؤلاء الأطفال يقعون بين فكي كماشة الضرر النفسي والجسدي بفعل جرائم القتل والتعذيب في ميانمار، والإهمال في مخيمات اللجوء ببنغلاديش.

23/9/2017
المزيد من دولي
الأكثر قراءة