هيلي: واشنطن قلقة بسبب "فواجع" ميانمار

هيلي: السلطات الأميركية تدعو زعيمة الحكومة ميانمار وقادة الجيش إلى وقف الحملة (رويترز)
هيلي: السلطات الأميركية تدعو زعيمة الحكومة ميانمار وقادة الجيش إلى وقف الحملة (رويترز)
قالت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نكي هيلي إن واشنطن تشعر بالقلق بسبب "الفواجع" في ميانمار التي يتأثر بها مسلمو الروهينغا، بينما أعربت رئيسة وزراء بنغلاديش عن "فزعها" لما يحدث من أعمال العنف ضد الروهينغا.

وذكرت هيلي أن السلطات الأميركية تدعو زعيمة الحكومة أونغ سان سو تشي وقادة الجيش إلى وقف الحملة.

وأضافت للصحفيين "لم نكتف بدعوتها فحسب وإنما دعونا الجيش أيضا" في إِشارة إلى سو تشي. وقالت إن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد اتصل بقائد جيش ميانمار ليقول له إن "هذا لا يمكن أن يستمر".

لاجئون من مسلمي الروهينغا فارون من أعمال العنف ضدهم (رويترز)

فزع ومطالب
من جهتها، ذكرت رئيسة وزراء بنغلاديش في خطابها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أمس الخميس إنه يتعين السماح للمسلمين الروهينغا "الجوعى والمكروبين واليائسين" الذين فروا إلى بنغلاديش بالعودة إلى وطنهم ميانمار.

وقالت حسينة "إننا نشعر بالفزع لأننا نرى أن سلطات ميانمار تزرع الألغام الأرضية على طول حدودها لمنع الروهينغا من العودة إلى ميانمار".  

وأضافت "يجب أن يكون هؤلاء الأشخاص قادرين على العودة إلى وطنهم في سلام وأمن وكرامة".

وشكرت حسينة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي وصف معاملة ميانمار للروهينغا بأنها "تطهير عرقي"، لجهوده في تسليط الضوء على محنة اللاجئين.

كما دعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى إيجاد حل دائم للأزمة، وقالت "إن ميانمار يجب أن توقف بشكل غير مشروط العنف وممارسة التطهير العرقي في إقليم راخين (أراكان) فورا وللأبد".

وهناك ما لا يقل عن 429 ألف من مسلمي الروهينغا عبروا إلى بنغلاديش منذ اندلاع أعمال عنف عرقية في ميانمار المجاورة يوم 25 آب/أغسطس.

ولا يزال أكثر من نصفهم يعيشون في مخيمات مؤقتة ولا يحصلون إلا على القليل من الغذاء والمياه النقية والصرف الصحي، وفقا لمنظمة الهجرة الدولية.

المصدر : وكالات