أردوغان: نأمل أن تبدي السعودية الإرادة لحل أزمة الخليج

أردوغان: المجتمع الدولي ترك تركيا تتحمل أعباء اللاجئين ولم يقدم الدعم المناسب (رويترز)
أردوغان: المجتمع الدولي ترك تركيا تتحمل أعباء اللاجئين ولم يقدم الدعم المناسب (رويترز)
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السعودية إلى إبداء الإرادة المطلوبة لحل الأزمة الخليجية، وأضاف في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن المجتمع الدولي ترك تركيا تتحمل وحدها أعباء استضافة ملايين اللاجئين السوريين والعراقيين، من دون أن يقدم مساعدات مالية لرعايتهم.

وقال أردوغان إنه من الضروري إزالة الشروط التي تلقي بظلالها على الشعب القطري وتزيد معاناته، وذلك في إشارة إلى مطالب دول حصار قطر، وجدد دعمه لجهود الكويت في الوساطة لحل الأزمة.

وتحدث أردوغان باستفاضة عن ملف اللاجئين الذين تستضيفهم بلاده، وقال إن تركيا اهتمت وما تزال منذ اندلاع الصراع السوري في 2011 سياسيا وإنسانيا بالشعب السوري.

ملف اللاجئين
وأشار أردوغان إلى أن تركيا أنفقت حتى الآن قرابة ثلاثين مليار دولار لتقديم الرعاية للاجئين من دون أن تتلقى الدعم المناسب من المجتمع الدولي ولا سيما من الاتحاد الأوروبي، الذي وعد بمساعدة تركيا بستة مليارات يورو (7.2 مليارات دولار)، في حين لم يدفع حتى الآن سوى 820 مليون يورو (983 مليون دولار).

وناشد الرئيس التركي دول العالم الالتزام بوعودها في المساعدة على تحمل تكاليف رعاية اللاجئين، وأضاف أنه من غير المقبول ترك هذه الأعباء برمتها على عاتق تركيا، مشيرا إلى أن بلاده لم تكتف بمساعدة اللاجئين المقيمين على أراضيها، بل قدمت مساعدات إنسانية عام 2016 بقيمة ستة مليارات دولارات لتحتل تركيا المرتبة الثانية في العالم في هذا المجال.

وفي مجال محاربة الإرهاب، قال أردوغان إن بلاده استطاعت تحرير 2000 كلم مربع من الأراضي السورية التي كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، وأضاف أن أنقرة قضت على 3000 عنصر من التنظيم وأعادت 200 ألف سوري إلى وطنهم، واتهم الرئيس التركي منظمات وجهات لم يسمها باستخدام تنظيم الدولة لتحقيق أهدافها الخاصة.

استفتاء كردستان
وجدد أردوغان نفسه موقف بلاده الرافض للاستفتاء على الانفصال الذي يعتزم إقليم كردستان العراق تنظيمه قريبا، وقال إنه من الضروري تجنب الخطوات التي قد تؤدي لبروز صراعات جديدة في الشرق الأوسط.

وفي ملف مسلمي الروهينغا بميانمار، ذكر الرئيس التركي أن ما يقع في إقليم أراكان أشبه بتطهير عرقي، واتهم المجتمع الدولي بالفشل في مواجهة التحديات الإنسانية التي يواجهها الروهينغا مثلما فشل قبل ذلك بسوريا، وحذر من أنه إذا لم يتم التصدي لملف الروهينغا فإن مأساتهم ستبقى وصمة عار في تاريخ البشرية.

وشدد أردوغان على ضرورة الحفاظ على هوية القدس والحرم القدسي الشريف، داعيا إسرائيل إلى وقف المستوطنات والمبادرة لإيجاد حل على أساس الدولتين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المنظمات الدولية ودول العالم الإسلامي إلى التعاون من أجل إنهاء الظلم الذي يتعرض له مسلمو الروهينغا بإقليم أراكان غربي ميانمار.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة