عضو بالكونغرس الأميركي يعرض صفقة للإفراج عن أسانج

مؤسس وكيليكس في شرفة السفارة الإكوادورية بلندن في مايو /أيار الماضي (رويترز)
مؤسس وكيليكس في شرفة السفارة الإكوادورية بلندن في مايو /أيار الماضي (رويترز)

عرض عضو مؤيد لـ روسيا في الكونغرس الأميركي أن يكشف للبيت الأبيض المصدر الذي زود موقع ويكيليكس بالرسائل الإلكترونية التي تمت قرصنتها من حساب المرشحة الديمقراطية في الانتخابات الأميركية الأخيرة، لقاء إسقاط واشنطن للدعوى ضد مؤسس الموقع جوليان أسانج.

ووفق الخبر الذي أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" أمس الجمعة، فقد عرض عضو الكونغرس الجمهوري دانا روراباشر "صفقة" تقوم على أن يقدم أسانج أدلة إلكترونية بأن روسيا ليست وراء قرصنة الرسائل الإلكترونية التي نشرها الموقع العام الماضي وأساءت بشكل كبير للحملة الانتخابية لمرشحة الديمقراطي هيلاري كلينتون.

وأضافت الصحيفة أن روراباشر كان يسعى لقاء ذلك إلى حصول أسانج على "عفو أو مبادرة بالمسامحة من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب".

وكانت وزارة العدل كشفت أنها تقوم بالتحقيق حول أسانج وويكيليكس في إطار نشر سلسلة من الوثائق السرية الأميركية، بالإضافة إلى الرسائل الإلكترونية لكلينتون.

 روراباشر تحدث مع كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي هذا الأسبوع (رويترز-أرشيف)

اتهامات وتباحث
ولم يتم الكشف عن توجيه أي اتهامات، لكن يسود اعتقاد بأن واشنطن طلبت من لندن توقيف أسانج وترحيله فور خروجه من سفارة الإكوادور التي لجأ إليها ويقيم فيها منذ خمس سنوات بالعاصمة البريطانية لندن.

وتابعت الصحيفة أن روراباشر أكد أنه تحدث مع كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي هذا الأسبوع، لكنه لم يكشف فحوى الحديث.

وكان عضو الكونغرس الجمهوري زار أسانج بلندن في أغسطس/آب الماضي، وقال بعدها إنه يسعى للقاء ترمب للتباحث في قضية هذا الأخير.

وقال روراباشر -في لقاء مع برنامج "شون هانيتي" الإذاعي المحافظ- إن الادعاء بأن روسيا قامت بقرصنة الانتخابات الأميركية العام الماضي "خدعة" لتقويض الإدارة الأميركية.

وتتهم الاستخبارات الأميركية روسيا بقرصنة الرسائل الإلكترونية من حملة كلينتون العام الماضي كجزء من حملة متعمدة لإفشال مساعيها في الوصول للبيت الأبيض. كما تشتبه في أن ويكيليكس عندما نشر الوثائق كان يعمل بالتنسيق مع الاستخبارات الروسية، وبالتالي صنفته "جهة استخبارات معادية".

ونفى ويكيليكس أن تكون الحكومة الروسية مصدر الوثائق المقرصنة، لكنه شدد على أنه لن يكشف أبدا مصادر المعلومات التي يحصل عليها.

المصدر : الفرنسية