مئة دولة تؤيد دعوة أميركا لإصلاح الأمم المتحدة

الأمم المتحدة تترقب إجراء إصلاحات جديدة بقيادة أميركا (أسوشيتد برس)
الأمم المتحدة تترقب إجراء إصلاحات جديدة بقيادة أميركا (أسوشيتد برس)

أيدت مئة دولة إعلانا اقترحته الولايات المتحدة لإصلاح الأمم المتحدة؛ يتوقع أن يتم إقراره الاثنين القادم، في مسعى يتقدمه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في نيويورك، بحسب مصادر دبلوماسية.

وهذا الحدث يتم بمبادرة أميركية، ووافقت عليه 12 دولة أخرى بينها ألمانيا وبريطانيا بحسب المصادر ذاتها. ولا تزال فرنسا التي لم تنضم إلى الإعلان؛ تفكر في الموقف الذي ستتخذه، بحسب دبلوماسيين.

ومن المقرر أن يتم خلال الحدث إلقاء ثلاث كلمات أولها لترمب والثانية للسفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نكي هيلي والأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريش، وسيكون قبل يوم من بدء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة على مستوى القادة. 

وردا على سؤال بشأن موقفها، اكتفت الخارجية الفرنسية هذا الأسبوع بالقول إن باريس "ستأخذ علما باهتمام" بمقترحات ترمب.

وتأتي مبادرة ترمب في وقت أطلق فيه غوتيريش إصلاحات للأمم المتحدة لتحسين أدائها بأقل التكاليف.

وقالت الخارجية الفرنسية الثلاثاء الماضي إنه يجب "تعزيز النظام المتعدد الأطراف وفاعلية الأمم المتحدة" في مواجهة التحديات العالمية الكبرى، و"نحن ندعم دعما كاملا -بهذا الصدد- تحرك غوتيريش، ونعمل في هذا الاتجاه مع أبرز شركائنا في نيويورك".

والإعلان السياسي المرتقب يشمل عشرة تأكيدات والتزامات تهدف إلى جعل الأمم المتحدة -التي كثيرا ما توصف بأنها تعاني من ترهل إداري وكلفة عالية- "أكثر نجاعة وفعالية".

تجدر الإشارة إلى أن واشنطن أكبر مساهم مالي في الأمم المتحدة حيث تؤمن ما نسبته 28.5% من ميزانيتها لعمليات السلام المقدرة بـ7.3 مليارات دولار، و22% من ميزانية التصرف التي تبلغ 5.4 مليارات دولار.

المصدر : الفرنسية