كييف تتوعد من ساعد ساكاشفيلي على اقتحام الحدود

ساكاشفيلي يتحدث في مؤتمر صحفي بمدينة لفوف غربي أوكرانيا (رويترز)
ساكاشفيلي يتحدث في مؤتمر صحفي بمدينة لفوف غربي أوكرانيا (رويترز)

توعدت أوكرانيا بمقاضاة من ساعدوا رئيس جورجيا السابق ميخائيل ساكاشفيلي أمس على اقتحام الحدود الأوكرانية عنوة. وكانت كييف قد جردت ساكاشفيلي من جنسيته الأوكرانية في يوليو/تموز الماضي بعدما اتهم الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو بالفساد.

وقال وزير الداخلية الأوكراني أرسين أفاكوف في تدوينة على فيسبوك إن "كل شخص شارك في اجتياز الحدود بالقوة وفي الهجوم على خفر الحدود سيتم التعرف إليه ومعاقبته بموجب القانون"، منددا بما سماها قضية "مهينة" للبلاد.

وأضاف أفاكوف أن الشرطة فتحت "تحقيقا جنائيا" في جرم "العبور غير الشرعي للحدود" الذي يعاقب عليه القانون بالسجن خمس سنوات مع النفاذ.

وكتب رئيس الوزراء الأوكراني فولوديمير غرويسمن على صفحته في فيسبوك أن دخول ساكاشفيلي التراب الأوكراني عنوة "ليس انتهاكا للقانون فقط (...) بل بداية هجوم (...) على الدولة الأوكرانية، ومحاولة لتقويض الوضع" في البلاد.

وقد اقتحم ساكاشفيلي الذي أصبح معارضا لحكومة كييف بعدما كان من مؤيديها، أمس الأحد مركزا حدوديا أوكرانيا بالقوة قادما من بولندا رفقة حشد من أنصاره. وكان أعلن سابقا أنه يعتزم المشاركة في الانتخابات المقبلة بأوكرانيا، متحديا قرار رئيس البلاد حرمانه من جنسيته الأوكرانية.

مدينة لفوف
وجاء اقتحام الرئيس الجورجي السابق للحدود الأوكرانية بعد محاولتي عبور فاشلتين، وقد توجه عقب ذلك إلى مدينة لفوف غربي أوكرانيا وأقام بأحد فنادقها. وقال ساكاشفيلي أثناء مؤتمر صحفي في لفوف إن سيطالب باستعادة جنسيته الأوكرانية والعودة للحياة السياسية.

وكان الرئيس الأوكراني في الصيف الماضي قد جرد ساكاشفيلي من جنسيته الأوكرانية بعيد استقالته من منصبه حاكما لإقليم أوديسا واتهامه للرئيس بوروشينكو بالفساد. وكان حصل على الجنسية الأوكرانية في مايو/أيار 2015.

كما يواجه ساكاشفيلي طلب تسليم بتهمة الشطط في استخدام السلطة وجّهته جورجيا التي سبق أن حرمته من جنسيته الجورجية نتيجة حصوله على جنسية ثانية. وكان ساكاشفيلي رئيسا لجورجيا بين عامي 2004 و2014.

المصدر : وكالات