المحافظون يتجهون للفوز بالانتخابات البرلمانية بالنرويج

زعيمة حزب المحافظين بالنرويج أرنا سولبرغ تدلي بصوتها في انتخابات البرلمان (غيتي)
زعيمة حزب المحافظين بالنرويج أرنا سولبرغ تدلي بصوتها في انتخابات البرلمان (غيتي)

قال مراسل الجزيرة بالنرويج إن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية بالبلاد أظهرت تصدر حزب المحافظين وحلفائه للانتخابات بفوزهم بـ 89 مقعدا من أصل 169 هي إجمالي المقاعد، وهو ما يعني استمرار الحزب اليميني في سدة الحكم، في حين حصل حزب العمال المعارض وحلفاؤه على 80 مقعدا.

وتفيد نتائج الفرز الأولي الذي أجرته لجنة الانتخابات في النرويج أن حزب المحافظين بقيادة رئيسة الوزراء أرنا سولبرغ وحليفه حزب التقدم وحزبين صغيرين ينتميان ليمين الوسط ستحصل على أغلبية مقاعد المؤسسة التشريعية، ليحقق الحزب الحاكم فوزا تاريخيا ويستمر في قيادة الحكومة منذ انتخابات العام 1985.

واحتفل أنصار حزب المحافظين في تجمع عقب ظهور النتائج الأولية للانتخابات التي أجريت اليوم الاثنين، في حين ساد الصمت تجمعا آخر لأنصار حزب العمال.

عملية الفرز
ومن المقرر أن ينتهي فرز أغلب أصوات الناخبين بعد ساعات من إغلاق مراكز التصويت أبوابها في الساعة السابعة بتوقيت غرينتش، وقد يطول الأمر حتى ساعة متأخرة غدا الثلاثاء في حال احتدام المنافسة بشكل استثنائي.

وتركزت المناقشات بالحملة الانتخابية بالنرويج على الهجرة وتحسين الخدمات الاجتماعية والإصلاح الضريبي وتنامي المطالب بالاعتماد على مصادر طاقة جديدة، ولا سيما أن النرويج هي أكبر بلد منتج للنفط في أوروبا الغربية.

وبينما يريد المحافظون بزعامة سولبرغ خفض الضرائب في مسعى لتعزيز النمو الاقتصادي في حال فوزهم بالانتخابات مجددا، يسعى العماليون بزعامة ستوير إلى زيادة الضرائب لتحسين تمويل الخدمات العامة مثل التعليم والصحة.

وقد تؤثر نتيجة الانتخابات أيضا على قطاع النفط بالنرويج، إذ يرجح أن تعتمد سولبرغ أو ستوير على حزب واحد أو أكثر من الأحزاب الصغيرة التي تسعى لفرض قيود على التنقيب عن النفط في مياه القطب الشمالي قبالة ساحل شمال النرويج.

المصدر : وكالات,الجزيرة