تحذير من اتساع العقوبات الأميركية على جنوب السودان

واشنطن فرضت عقوبات على مسؤولين بجنوب السودان بسبب استمرار الاقتتال الداخلي (أسوشيتد برس)
واشنطن فرضت عقوبات على مسؤولين بجنوب السودان بسبب استمرار الاقتتال الداخلي (أسوشيتد برس)
حذر خبير سياسي جنوب سوداني من استمرار واتساع دائرة العقوبات الأميركية على بلاده حال استمرار القتال.

وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة جوبا جيمس أوكوك لوكالة الأناضول إن العقوبات الأميركية على قادة البلاد "ستستمر إذا أصرت الأطراف المتحاربة على استمرار الحرب بالبلاد".

وأضاف أن العقوبات تشير إلى أن واشنطن "لا تزال مهتمة بالأوضاع في جنوب السودان في ضوء ما قدمته لشعبها من دعم سياسي ساعده في الحصول على الاستقلال في الاستفتاء الذي قادت نتائجه إلى الانفصال في يوليو/تموز 2011".

وأشار أوكوك إلى أنه "إذا ما استمرت الحرب الحالية بالبلاد فإن العقوبات لن تتوقف وستفرض على المزيد من القيادات والمسؤولين".

ورأى أن الولايات المتحدة "تمتلك أدلة كافية ضد من يعرقلون تحقيق السلام في جنوب السودان".

وأوضح أن تلك العقوبات، التي فرضت على ثلاثة من قيادات الحكومة الأسبوع الماضي، تؤكد أن "الولايات المتحدة لا يمكنها التخلي عن جنوب السودان".

وقال بيان لوزارة الخزانة الأميركية إن العقوبات شملت كلا من مسؤول الشؤون اللوجستية (رئيس العمليات) في جيش جنوب السودان مالك روبن، ووزير إعلام البلاد مايكل مكوي، والقائد السابق للجيش بول مالونغ، الذي أقاله رئيس البلاد سلفا كير ميارديت في مايو/أيار الماضي. كما شملت العقوبات ثلاث شركات.

وأوضح البيان أن العقوبات جاءت نتيجة "لاستمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في جنوب السودان، والدور الذي يلعبه المسؤولون في حكومة جوبا لتقويض السلام والأمن والاستقرار في البلاد".

وناشدت سلطات جنوب السودان الإدارة الأميركية مراجعة سياسة فرض العقوبات حتى لا تؤثر على الجهود المبذولة من قبل الحكومة لتحقيق السلام وإعادة الاستقرار بالبلاد.

المصدر : وكالة الأناضول