قلق أممي من مقتل مدنيين بغارات استهدفت طالبان

سكان في لوغار ينقلون جثتي ضحيتين لغارات جوية (غيتي/الفرنسية)
سكان في لوغار ينقلون جثتي ضحيتين لغارات جوية (غيتي/الفرنسية)

أعربت منظمة الأمم المتحدة عن "قلقها الشديد" إزاء مقتل 28 مدنيا على الأقل في أفغانستان خلال غارات جوية استهدفت عناصر حركة طالبان هذا الأسبوع.

ووفقا للنتائج التي توصل إليها تقرير للأمم المتحدة، فقد أسفرت غارات جوية في مقاطعة شينداند في إقليم حيرات الغربي يوم 28 أغسطس/آب الماضي عن مقتل 15 مدنيا وإصابة أربعة آخرين.

ولم تشر الأمم المتحدة إلى الجهة التي نفذت الغارة الجوية، إلا أن السلطات الحكومية الأفغانية قالت إن الغارة شنتها القوات الجوية الناشئة في البلاد.

وفى غارة جوية أخرى ضد مسلحي طالبان في إقليم لوغار، لقى 13 مدنيا حتفهم وأصيب 12 آخرون، وفقا لما ذكره تقرير الأمم المتحدة. ووجهت السلطات الحكومية الأفغانية أصابع الاتهام إلى القوات الجوية الأميركية، والتي تعد القوة الأجنبية الوحيدة المتواجدة في أفغانستان التي تشن غارات جوية.

وقال مبعوث الأمم المتحدة في أفغانستان تاداميشي ياماموتو إن "هذا أمر غير مقبول، ويجب على جميع الأطراف الوفاء بالتزاماتهم واتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين".

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تحث السلطات على إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة وفورية في كلا الحادثين في أقرب فرصة ممكنة، واتخاذ الخطوات المناسبة لضمان المساءلة وتعويض الضحايا، ومنع وقوع مثل هذه الحوادث مستقبلا.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أنه وقع أمرا بإرسال قوات إضافية إلى أفغانستان، تماشيا مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أيد تعزيز القوات الأميركية لمواجهة تقدم حركة طالبان.

وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الإستراتيجية الجديدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في أفغانستان بأنها “عقيمة” وتقوم خصوصا على “استخدام القوة”، ورفض اتهام أميركا لبلاده بتسليح حركة طالبان.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة