عـاجـل: مجلس النواب العرقي يقر قانونا جديدا لمفوضية الانتخابات

تزايد أعداد الروهينغا الفارين من العنف إلى بنغلاديش

المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين قالت إن الفارين من العنف بميانمار بأمس الحاجة للمساعدة (غيتي)
المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين قالت إن الفارين من العنف بميانمار بأمس الحاجة للمساعدة (غيتي)
قالت ثلاثة مصادر في الأمم المتحدة اليوم الخميس إن أكثر من 26 ألفا من مسلمي الروهينغا فروا إلى بنغلاديش هربا من العنف في ميانمار خلال الأسبوع المنصرم، بينما تقطعت السبل بنحو عشرين ألفا آخرين على الحدود بين البلدين.
 
كما تجمع عشرات الآلاف من الروهينغا على حدود البلدين، حيث وضع أفراد الأمن في بنغلاديش على أهبة الاستعداد، وقد أعادت القوات سبعة قوارب على الأقل، كانت تحمل على متنها أفرادا من الروهينغا في النهر، وأوقفوا تدفق أشخاص عند نقاط أخرى على طول حدود بنغلاديش مع ميانمار.
 
وانتشلت قوات حرس الحدود في بنغلاديش اليوم الخميس جثث عشرين امرأة وطفلا من الروهينغا انقلب قاربهم أثناء فرارهم من ميانمار.
 
من جهتها، ناشدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمزيد من التعاون من المجتمع الدولي لرعاية المدنيين الفارين إلى بنغلاديش، الذين وصفتهم بأنهم في أمس الحاجة إلى المأوى والغذاء والماء والرعاية الطبية.
 
وفى الوقت نفسه، حثت رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة واجد الولايات المتحدة على الضغط على حكومة ميانمار لوقف دفع مسلمي الروهينغا إلى بنغلاديش.
 
دوليا، استبعد المندوب البريطاني لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت أن ينجح مجلس الأمن الدولي في القيام بخطوات عملية فيما يخص الأوضاع في ميانمار، وقال إن مواقف عدد من الدول في مجلس الأمن ستمنع اتخاذ أي خطوة عملية.
رايتس ووتش طالبت بالتحقيق في ادعاءات بإحراق قرى في إقليم أراكان (غيتي)

إحراق القرى
في السياق، طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" حكومة ميانمار بالسماح بإجراء تحقيقات في نشوب عشرة حرائق على الأقل بإقليم أراكان، وفي ادعاءات تعرض مدنيي أقلية الروهينغا المسلمة لانتهاكات.

وقال تقرير صادر عن المنظمة إن صورا التقطتها أقمار اصطناعية أظهرت نشوب عشرة حرائق على الأقل في أراكان، عقب تعرض مراكز شرطة فيها لهجمات، في 25 أغسطس/آب الجاري، وهو ما توافق مع الادعاءات التي وردت في وسائل الإعلام حول حرق قرى مع ساكنيها.

وأعربت المنظمة عن مخاوفها من أن تكون أعمال الحرق أكثر بكثير من المتوقع، وأن الأمطار ومشاكل الدقة في التصوير من الأقمار الاصطناعية تحول دون التأكد من أعدادها وأحجامها.

واعتبر التقرير أن الهجمات التي تستهدف قوات الأمن لا يمكن أن تستخدم ذريعة لارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، ودعا حكومة ميانمار إلى وقف انتهاكاتها والسماح بإجراء تحقيقات في المنطقة.

وكان مجلس الروهينغا الأوروبي قد أعلن الاثنين الماضي مقتل ما بين 2000 و3000 مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان، خلال 3 أيام فقط.

المصدر : الجزيرة + وكالات