أميركا تغلق لروسيا قنصلية وملحقتين دبلوماسيتين

لافروف أثناء لقاء مع تيلرسون بموسكو في أبريل/نيسان الماضي (رويترز)
لافروف أثناء لقاء مع تيلرسون بموسكو في أبريل/نيسان الماضي (رويترز)

طلبت الخارجية الأميركية من روسيا إغلاق قنصليتها في سان فرانسيسكو وملحقتين دبلوماسيتين في واشنطن ونيويورك، ردا على تقليص الكرملين للبعثة الدبلوماسية الأميركية في روسيا التي أعربت عن أسفها لهذا الإجراء الأميركية.

وكانت موسكو طالبت الولايات المتحدة الشهر الماضي بخفض عدد موظفيها الدبلوماسيين والفنيين في روسيا بأكثر من النصف إلى 455 فردا، وذلك بعد أن صدق الكونغرس بأغلبية ساحقة على عقوبات جديدة ضد روسيا، لأسباب من بينها تدخلها المفترض في انتخابات الرئاسة الأميركية الماضية.

واعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناويرت أن الخطوة الروسية غير مبررة، ومضرة بالعلاقات بشكل عام بين البلدين.

وأضافت ناويرت في بيان اليوم الخميس أنه في إطار روح المعاملة بالمثل، فإن الولايات المتحدة تطلب من الحكومة الروسية إغلاق قنصليتها العامة في سان فرانسيسكو وملحقية سفارة في العاصمة واشنطن وملحقية قنصلية في نيويورك.

وقالت "ينبغي إتمام عمليات الإغلاق بحلول الثاني من سبتمبر/أيلول" المقبل.

من جانبها قالت الخارجية الروسية إن الوزير سيرغي لافروف عبر في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون عن أسفه لقرار الإغلاق الأميركي.

وأضافت الوزارة في بيان أن موسكو ستدرس بعناية الإجراءات الأميركية، و"بعدها سنبعث برد فعلنا على ذلك".

وشهدت العلاقات بين البلدين تراجعا ملحوظا أكده البيت الأبيض والكرملين معا، خاصة في ظل الكشف عن مزاعم بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية لصالح الرئيس دونالد ترمب على حساب غريمته الديمقراطية هيلاري كلينتون، وفرض عقوبات أميركية.

وأثارت العقوبات الجديدة غضب روسيا، ووصفها رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيدف بأنها ترمي إلى حرب تجارية شاملة، وأكدت موسكو في الوقت نفسه أن العقوبات لن تجبرها على تغيير مواقفها. وكانت روسيا ردت بتقليص أعداد الدبلوماسيين الأميركيين لديها.

المصدر : رويترز