تركيا تتحرك دبلوماسيا للتصدي للعنف ضد الروهينغا

مولود جاويش أوغلو بحث هاتفيا مع وزراء خارجية عدة دول أوضاع مسلمي إقليم أراكان والهجمات التي تستهدفهم (رويترز)
مولود جاويش أوغلو بحث هاتفيا مع وزراء خارجية عدة دول أوضاع مسلمي إقليم أراكان والهجمات التي تستهدفهم (رويترز)

بحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مع عدد من نظرائه الهجمات التي تستهدف مسلمي الروهينغا في إقليم أراكان بميانمار، في وقت وافق أعضاء مجلس الأمن الدولي على عقد جلسة طارئة اليوم الأربعاء لبحث الأوضاع في ميانمار.

وأفادت مصادر في وزارة الخارجية التركية بأن جاويش أوغلو أجرى اتصالات هاتفية مع كل من وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والماليزي حنيفة أمان، والإندونيسي ريتنو مرسودي، وبحث معهم أوضاع مسلمي إقليم أراكان والهجمات التي تستهدفهم.

وفي تحرك دبلوماسي آخر قال وزير الخارجية التركي إن مسؤولين في وزارته اتصلوا بوزير الدولة في خارجية ميانمار أو كياو تين، وأبلغوه تحذيرات بشأن ما يتعرض له الروهينغا. وأكد أوغلو أن المسؤولين الأتراك يتواصلون مع دول العالم لإنهاء الظلم الذي يتعرض له المسلمون الروهينغا في إقليم أراكان.

ويرتكب جيش ميانمار منذ 25 أغسطس/آب الجاري انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان في أراكان تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهينغا، حسب تقارير إعلامية.

وأعلن مجلس الروهينغا الأوروبي الاثنين الماضي مقتل ما بين ألفين وثلاثة آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار في أراكان خلال ثلاثة أيام فقط.

وجاءت الهجمات بعد يومين من تسليم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنان حكومة ميانمار تقريرا نهائيا بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي الروهينغا في أراكان.

المصدر : وكالات