إيران: تفتيش مواقعنا العسكرية مجرد حلم

نوبخت: ما تعلنه الولايات المتحدة الأميركية لا يعكس إلا آمالها
نوبخت: ما تعلنه الولايات المتحدة الأميركية لا يعكس إلا آمالها

جدد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية محمد باقر نوبخت رفض بلاده أي تفتيش لمواقعها العسكرية، كما اعتبر علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى علي خامنئي أن تفتيش المواقع الإيرانية مجرد حلم، وأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ترفع "شعارات فارغة للاستهلاك المحلي".

وقال نوبخت في مؤتمر صحفي إن إيران ترفض أي تفتيش أو مساس بأي منشأة تقع خارج ما تم التوافق عليه في الاتفاق النووي، وخاصة المواقع العسكرية التي تعتبر مواقع حساسة وذات طابع سري.

وأضاف أن "ما تعلنه الولايات المتحدة الأميركية لا يعكس إلا آمالها، وإلا فإننا مصرون على الدفاع عن كل ما يؤمّن مصالحنا القومية، وتلك التصريحات لا أهمية لها بالنسبة لنا".

وبدوره، انتقد أكبر ولايتي "حملة شعارات الإدارة الأميركية الجديدة الفارغة والتي هدفها الاستهلاك المحلي"، وذلك في تصريحات للتلفزيون الرسمي.

وأضاف مستشار الشؤون الخارجية لخامنئي أن إيران لن تسمح مطلقا للأميركيين أو لغيرهم بزيارة المواقع العسكرية التي تعد جزءا حساسا من الأمن القومي، وتابع أن "على الأميركيين حمل حلم زيارة مواقعنا العسكرية، تحت ذريعة الاتفاق النووي أو أي ذريعة أخرى، معهم إلى قبورهم".     

وتأتي هذه التصريحات بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي ناقشت الأسبوع الماضي مع رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو مسألة دخول المواقع العسكرية الإيرانية في إطار التحقق من أن إيران تطبق الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه عام 2015، وطالبت هايلي الوكالة بتفتيش تلك المواقع للتأكد من أنها لا تخفي أنشطة محظورة.

وقبل يومين، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي إن أي تفتيش للمنشآت الإيرانية سيكون وفق السياسة الداخلية لبلاده التي لن تسمح لأي طرف بدخول منشآت لا تدخل ضمن الاتفاق النووي المبرم مع الدول الست الكبرى (أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين).

المصدر : الجزيرة + وكالات