تركيا ترفض "إبادة" الروهينغا وزيارة مرتقبة للبابا

نددت تركيا بالمجازر التي ترتكب في حق المسلمين من أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار، وأعلن الفاتيكان أن البابا فرانشيسكو سيزور المنطقة في وقت لاحق من العام الحالي.

وقال متحدث باسم الحكومة التركية إن أنقرة تشعر "بحزن عميق وقلق" حيال تصاعد العنف في ميانمار وسقوط قتلى وجرحى، وطالب منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي بالتخلي عن الصمت حيال ما يحصل من مجازر "تشبه الإبادة الجماعية" في ميانمار.

من جانب آخر أعلن الفاتيكان أن االبابا فرانشيسكو سيزور ميانمار وبنغلاديش أواخر أكتوبر/تشرين الأول ومطلع نوفمبر/تشرين الثاني من هذا العام.

وأعرب البابا أمس عن تعاطفه مع أقلية الروهينغا المسلمة وتحدث عن "أنباء محزنة تصل بشأن اضطهاد أشقائنا أتباع الأقلية الدينية من الروهينغا". وأضاف "أريد أن أعبر لهم عن قربي منهم. وندعو الله أن ينجيهم وأن يلهم الرجال والنساء الطيبين لمساعدتهم وضمان احترام حقوقهم كافة".

وكان رئيس الكنيسة الكاثوليكية انتقد مرارا طريقة تعامل حكومة ميانمار مع الروهينغا الذين وصفهم بـ"الأشقاء والشقيقات" الذين يتعرضون للتعذيب والقتل بسبب معتقدهم، وأكد أنهم "أشخاص جيدون ومسالمون عانوا لسنوات".

وفي وقت سابق اليوم أعلن مجلس الروهينغا الأوروبي مقتل ما بين ألفين وثلاثة آلاف مسلم في هجمات الجيش الميانماري بإقليم أراكان خلال ثلاثة أيام فقط.

ومنذ الأسبوع الماضي، يشهد إقليم أراكان اشتباكات بين القوات الحكومية الميانمارية ومسلحين اندلعت
بعد أن شنّ مسلحون هجمات عدة استهدفت مواقع تابعة لقوات الأمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات