عـاجـل: مراسلة الجزيرة: قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم بالضفة الغربية من مدخلها الشمالي

بنغلاديش تبعد العشرات من مسلمي الروهينغا

أطفال ونساء من الروهينغا فارون من المعارك بولاية أراكان (الفرنسية/غيتي)
أطفال ونساء من الروهينغا فارون من المعارك بولاية أراكان (الفرنسية/غيتي)
اعتقلت بنغلاديش سبعين لاجئا من مسلمي الروهينغا وأعادتهم بالقوة إلى ميانمار بعد ساعات من إطلاق قوات هذا البلد النار على مئات من الفارين من المعارك في ولاية أراكان، في وقت حذرت منظمات حقوقية من خروج الأوضاع بميانمار عن السيطرة واندلاع أعمال عنف واسعة بين المسلمين والبوذيين.

واعترضت الشرطة البنغالية نحو ألفين من النساء والأطفال الروهينغا تجمعوا على حدودها مع ميانمار، ورفضت السماح لهم بالعبور. 
 
وكان مسؤول رفيع بإدارة مدينة "كوكس بازار" البنغالية قال الجمعة إن "بنغلاديش تستضيف حاليا عددا كبيرا من مسلمي الروهينغا، ولن تستقبل المزيد". 
وقد روى نازحون جدد من المسلمين الروهينغا قصصا مروعة عما يجري بولاية أراكان في ميانمار. وشمل ذلك اختفاءَ أقاربَ لهم وقتلَ أطفال وإحراقَ مساكن بِعِلْم السلطات الرسمية. 
 
تحذير
يأتي ذلك، في وقت حذَّرتْ فيه "شبكة حقوق الإنسان في ميانمار" من قيام الجيش هناك برد فعل قاس ضد تحرك "جيش تحرير روهينغا أراكان" وعدم تفريقه بين مسلح ومدني. 
 
وقالت الشبكة إنه بدون تدخل دولي فإن الوضع بإقليم أراكان قد يَخرجُ عن السيطرة، وتندلعُ أعمالُ عنف واسعة بين المسلمين والبوذيين. 
من جهتها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت أمس إن على سلطات ميانمار تجنب رد فعل يؤجج التوترات. وأضافت أن الهجمات التي شنها "جيش تحرير روهينغا أراكان" في وقت مبكر على مراكز حدودية بأراكان تظهر أن على الحكومة أن تنفذ التوصيات التي وردت بالتقرير الدولي الذي أصدرته الخميس الماضي اللجنة التي يرأسها الأمين العام السابق لـ الأمم المتحدة كوفي أنان.
 
وحثت اللجنة الأممية حكومة ميانمار على عدم إضاعة التنمية والعدالة الاجتماعية بولاية أراكان من أجل وضع حد للعنف بين المسلمين والبوذيين، ومنع التطرف.
 
وكانت سلطات ميانمار قالت إن مسلحين من الروهينغا هاجموا 25 مركزا حدوديا بأراكان مما أسفر عن مقتل 12 شخصا، وأضافت أن قوات الأمن نفذت "عمليات تطهير" أسفرت عن مقتل 77 من المسلحين. من جهته، تبنى "جيش تحرير روهينغا أراكان" الهجمات، وقال إنها رد على الاضطهاد الذي يتعرض له المسلمون في أراكان.
وكانت الأمم المتحدة أكدت أن 87 ألفا من الروهينغا فروا من أراكان خلال عمليات تطهير نفذتها قوات ميانمار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
 
وخلال الحملات الأمنية السابقة بأجزاء من أراكان، قتلت القوات الحكومية مئات المدنيين، وأحرقت قرى واغتصبت نساء، وفق ما وثقته منظمات محلية ودولية. ويعيش كثير من الروهينغا بمخيمات بائسة بهذه الولاية.
المصدر : الجزيرة + وكالات