الأمم المتحدة تندد بمواجهات ميانمار وتدعو لحماية المدنيين

Rohingya people from Rakhine state in Myanmar gather near the border in Ukhiya town, where Bangladeshi border guards were stopping them from entering, on August 25, 2017.At least 71 people including 12 security forces were killed as Rohingya militants besieged border posts in northern Rakhine State, Myanmar's authorities said August 25, triggering a fresh exodus of refugees towards Bangladesh. / AFP PHOTO / STR (Photo credit should read STR/AFP/Getty Images)
جنود بنغال يمنعون العشرات من مسلمي الروهينغيا القادمين من إقليم أراكان من دخول بنغلاديش (غيتي)

حمّلت الأمانة العامة للأمم المتحدة سلطات ميانمار المسؤولية عن حماية السكان جميعا في البلاد، وندد الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة بهجمات شُنت الجمعة على قوات الأمن في إقليم أراكان شمال غربي البلاد؛ وكان عشرات المدنيين المسلمين من الروهينغيا قتلوا في غارات شنها الجيش.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يدين بشدة الهجمات التي شُنت ضد قوات الأمن في إقليم أراكان. وأكد دوجاريك أن غوتيريش يتابع عن كثب التطورات بشأن هذه القضية، ويدعو مجددا لمعالجة أسباب العنف في الإقليم.

وأدانت منسقة الأمم المتحدة في ميانمار ريناتا لوك ديسالين ما وصفتها بالهجمات المنسقة على قوات الأمن في إقليم أراكان، ودعت كل الأطراف إلى "التهدئة والكف عن العنف وحماية المدنيين واستعادة النظام".

وقد ارتفع عدد قتلى الهجوم الذي يشنه جيش ميانمار على مسلمي الروهينغيا إلى نحو تسعين شخصا، في حين تحدث جيش ميانمار عن مقتل 12 جنديا. وقد بدأ الهجوم على أراكان بعدما تعرضت مواقع للشرطة وقاعدة للجيش إلى هجمات من قبل مسلحين، حسبما قالت السلطات التي أضافت أن ثلاثين مركز شرطة كانت هدفا للهجمات.

وقال الجيش إن "جهاديين وإرهابيين ومتطرفين" مسلحين حاصروا نقاطا أمنية، وكانت وسائل إعلام تناقلت خبر نشوء تنظيم اسمه "جيش تخليص الروهينغيا في أراكان" في أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، في جبال "ماي يو" على حدود بنغلاديش.

تقرير أنان
وحدثت أعمال العنف بعد ساعات قليلة من صدور تقرير دولي أشرف عليه الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان، ونصح التقرير الأممي سلطات ميانمار بتصحيح سياساتها تجاه الروهينغيا لقطع الطريق على التطرف والإرهاب، بإلغاء التضييق الشديد على الروهينغيا المحرومين من العلم والعمل والتملك، إذ تعاملهم السلطات على أنهم مهاجرون غير نظاميين جاؤوا من بنغلاديش.

ولكن حكومة ميانمار تنفي بشدة أن تكون قواتها أو سياساتها طائفية أو أنها تقف وراء انتهاكات حقوقية جسيمة، غير أنها ترفض بشدة منح تأشيرات دخول لمحققين من الأمم المتحدة للبحث في تلك المزاعم.

وأصبحت معاملة نحو 1.1 مليون من مسلمي الروهينغيا أكثر قضايا حقوق الإنسان جدلا في ميانمار ذات الأغلبية البوذية، في مرحلة انتقالية أعقبت حكما عسكريا دام عقودا، ويقول مراقبون إنه يبدو أن هذه المعاملة فجرت تمردا قويا آخذا في الاتساع.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة