أميركا تقلص خدمات التأشيرات للروس وموسكو تنتقدها

مبنى السفارة الأميركية في العاصمة الروسية موسكو (الأوروبية)
مبنى السفارة الأميركية في العاصمة الروسية موسكو (الأوروبية)

وأوضحت السفارة الأميركية بموسكو في بيان أنه بسبب السقف الذي فرضته روسيا على عدد الموظفين الدبلوماسيين الأميركيين المسموح بوجودهم بروسيا، ستوقف السفارة ابتداء من بعد غد الأربعاء كل عمليات منح التأشيرات في أنحاء روسيا، ما عدا تأشيرات الهجرة.

وأضاف البيان أن السفارة الأميركية ستستأنف إجراءات منح التأشيرات للروس في الأول من سبتمبر/أيلول المقبل على نطاق أقل بكثير من الوضع الحالي.

وتعني هذه الخطوة أن المواطنين الروس الذين يودون زيارة الولايات المتحدة للسياحة سيضطرون للتوجه إلى موسكو، ولن يتمكنوا من استخدام قنصليات محلية خارج العاصمة. ولأميركا قنصليات في سان بطرسبورغ وإيكاتيرنبورغ وفلاديفوستوك، إلى جانب موسكو.

وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في يوليو/تموز الماضي واشنطن بخفض عدد دبلوماسييها وموظفيها الفنيين في بلاده بـ755 شخصا بحلول الأول من سبتمبر/أيلول المقبل، وهو ما يمثل 60% من إجمالي الموظفين الدبلوماسيين.

 رد موسكو
وجاء القرار الروسي ردا على مصادرة واشنطن اثنين من أملاك السفارة الروسية في واشنطن وفرض عقوبات اقتصادية جديدة على موسكو على خلفية تدخلها في الانتخابات الرئاسية الأميركية العام الماضي.

وسبق لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن صرح يوم 7 أغسطس/آب الجاري أن بلاده سترد على طرد موسكو الدبلوماسيين الأميركيين مطلع سبتمبر/أيلول المقبل.

وتعقيبا على تقليص واشنطن خدمات منح التأشيرات، قال وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف إن قرار أميركا يرمي لإثارة حنق الروس على سلطات بلاده.

وأضاف الوزير الروسي في مؤتمر صحفي رفقة نظيره المصري بموسكو "قرارات السلطات الأميركية محاولة أخرى لإثارة غضب المواطنين الروس تجاه قرارات السلطات الروسية.. إنه منطق معروف لمن يدعم الثورات الملونة".

وقال لافروف إن بلاده ستدرس بعناية قرار واشنطن تقليص خدمات التأشيرات للروس، و"لكنها لن تسلط غضبها على المواطنين الأميركيين العاديين".

المصدر : وكالات