الجمعية التأسيسية بفنزويلا تمنح نفسها سلطات تشريعية

زعماء البرلمان الفنزويلي غابوا عن جلسة الجمعية التأسيسية (غيتي)
زعماء البرلمان الفنزويلي غابوا عن جلسة الجمعية التأسيسية (غيتي)

منحت الجمعية التأسيسية الجديدة في فنزويلا نفسها سلطة إصدار القوانين لتحل محل الكونغرس (البرلمان) الذي تقوده المعارضة، وسارعت الولايات المتحدة إلى انتقاد هذا القرار.

وشدد رئيس الجمعية التأسيسية ديلسي رودريغز وهو حليف للرئيس نيكولاس مادورو، على أن هذه الخطوة لا تعني حل الكونغرس.

وكانت الجمعية التأسيسية قد وجهت الدعوة لزعماء الكونغرس الحاليين للانضمام إلى الجلسة، لكنهم لم يحضروا وأصروا على أن الجمعية شكلت بشكل غير قانوني واستولت على سلطاتهم.

وفي إطار ردود الفعل على تلك الخطوة، قال فريدي جيفارا السياسي المعارض ونائب رئيس الكونغرس على تويتر إن "الكونغرس حسب الدستور والناس يُحترم.. لا نعترف بالجمعية التأسيسية".

ممن جانبها نددت الولايات المتحدة باضطلاع الجمعية التأسيسية الجديدة في فنزويلا بسلطات تشريعية. وقالت الخارجية الأميركية في بيان لها أمس الجمعة إن "هذا الانتزاع للسلطة يهدف إلى إزاحة المجلس الوطني المنتخب ديمقراطيا، لتحل محلة لجنة سلطوية تعمل فوق القانون".

وفي سياق متصل لجأت النائبة العامة الفنزويلية السابقة لويزا أورتيغا الجمعة إلى كولومبيا بعد فرارها من فنزويلا، على ما أعلنته سلطات الهجرة الكولومبية.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت أورتيغا امتلاكها أدلّة على تورط الرئيس مادورو ودائرته الضيقة في فضيحة الفساد الكبرى المتعلقة بشركة الإنشاءات البرازيليّة "أوديربريشت".

وكانت أورتيغا أقيلت من منصبها يوم 5 أغسطس/آب الجاري بقرار من الهيئة التأسيسية الجديدة التي دفع الرئيس مادورو باتجاه انتخابها.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة