استقالات جماعية بهيئة استشارية ثالثة في البيت الأبيض

لافتة رفعت في نيويورك عقب أحداث تشارلوتسفيل تنادي برحيل نظام ترمب ونائبه مايك بينس (رويترز)
لافتة رفعت في نيويورك عقب أحداث تشارلوتسفيل تنادي برحيل نظام ترمب ونائبه مايك بينس (رويترز)

استقال أعضاء هيئة استشارية في البيت الأبيض في خطوة هي الثالثة من نوعها خلال أيام، احتجاجا على إحجام الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إدانة اليمين المتطرف عقب أحداث العنف التي وقعت في مدينة تشارلوتسفيل بولاية فرجينيا.

فقد بعث الأعضاء الـ17 في لجنة الفنون والإنسانيات أمس رسالة إلى ترمب أعلنوا فيها استقالتهم من هذه الهيئة التي تتولى ميلانيا ترمب زوجة الرئيس الأميركي رئاستها الشرفية. ووصف المستشارون المستقيلون تعليقات ترمب على أحداث تشارلوتسفيل بالخطاب الحقود، وقالوا إنه لا يمكنهم تجاهل هذا الخطاب.

وكان ترمب قد أثار عاصفة من التنديد بعدما ساوى بين اليمين المتطرف ومناهضين له عقب الصدامات التي وقعت في تشارلوتسفيل خلال مظاهرة نظمها السبت الماضي متطرفون من دعاة تفوق العرق الأبيض.

وبعد تعرضه لضغوط شديدة عقب تصريحاته الأولى التي ألقى فيها باللوم على "كل الأطراف"، دان الرئيس الأميركي بشكل صريح منظمات يمنية متطرفة مثل "كوكلوكس كلان" والنازيين الجديد، قبل أن يعود إلى موقفه الأول، وهو ما أثار غضبا حتى في أوساط الجمهوريين.

وكان أعضاء في هيئتين استشاريتين أخريين هما لجنة مبادرة الوظائف الصناعية ولجنة منتدى الإستراتيجيات والسياسات استقالوا قبل أيام، احتجاجا على موقف ترمب المتراخي من اليمين المتطرف، الذي يقول منتقدو الرئيس الأميركي إنه ينتعش منذ توليه السلطة قبل سبعة أشهر. وقرر ترمب حل اللجنتين رغم أنه كان تعهد بتعويض الأعضاء المستقيلين.

وتأتي استقالة العشرات من أعضاء الهيئات الاستشارية بعد إقالة أو استقالة العديد من الموظفين البارزين في البيت الأبيض بسبب خلافات داخلية.

وأعلن البيت الأبيض أمس إقالة ستيف بانون مستشار الرئيس الأميركي وكبير مخططيه للسياسات الإستراتيجية، وكان ترمب لمح مؤخرا إلى أنه سيقيله بعد إدلائه بتصريحات بشأن مسائل داخلية وخارجية. ويوصف بانون بأنه مهندس فوز ترمب بانتخابات الرئاسة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال ستيف بانون مستشار الرئيس الأميركي، الذي غادر البيت الأبيض أمس الجمعة، إنه سيواصل الكفاح من أجل الرئيس دونالد ترمب. وعاد بانون لعمله مديرا تنفيذيا لموقع إلكتروني ذي توجه يميني.

حذر المخرج الأميركي الحائز على جائزة الأوسكار مايكل مور من خطورة الوضع الحالي في ظل رئاسة ترمب، ودعا إلى مواجهته لحماية الأميركيين من المخاطر الناجمة عن امتلاكه الشفرة النووية.

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإعلام، واتهمه بإساءة تفسير تصريحات أدلى بها بشأن أحداث العنف التي شهدتها مدينة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا وأسفرت عن مقتل امرأة وإصابة 19 بجروح.

المزيد من حكومات
الأكثر قراءة