مهدي كروبي ينهي إضرابه عن الطعام

EDITORS' NOTE: Reuters and other foreign media are subject to Iranian restrictions on their ability to report, film or take pictures in Tehran. A shoe is hurled towards the pro-reform cleric Mehdi Karroubi (C) as he leaves Iran's press festival in Tehran October 23, 2009. REUTERS/Fars News/Hamed Malekpour (IRAN POLITICS)
دخل كروبي في إضراب عن الطعام احتجاجا على الإقامة الجبرية المفروضة عليه، وعلى عدم إجراء محاكمة عادلة له (رويترز)

أنهى زعيم المعارضة الإيراني مهدي كروبي، الذي يخضع للإقامة الجبرية بمنزله منذ ستة أعوام، إضرابا عن الطعام بدأه الأربعاء، بعد استجابة السلطات لأحد مطالبه وهو سحب قوات الأمن من منزله الذي يحتجز فيه منذ 2011.

وقال نجل كروبي "محمد تقي"، عبر حسابه على "تويتر"، إن والده أنهى إضرابه عن الطعام عقب موافقة السلطات على شروطه المتمثلة بخروج القوات الأمنية الموجودة بمنزله، وحصوله على وعد بإجراء محاكمة علنية له، في وقت مناسب. وأشار إلى أن والده يرقد في مستشفى تحت الرقابة بسبب مرض في القلب.

ودخل كروبي في إضراب عن الطعام احتجاجا على الإقامة الجبرية المفروضة عليه، وعلى عدم إجراء محاكمة عادلة له، وفقا لما نقله موقع "سحام" الإخباري عن زوجة زعيم المعارضة فاطمة كروبي.

ووضعت السلطات الإيرانية الزعيمين المعارضين كروبي ومير حسين موسوي وزوجته زهرة رهناورد تحت الإقامة الجبرية منذ ست سنوات ونصف بعد دعوتهما إلى التظاهر تضامنا مع الانتفاضات المطالبة بالديمقراطية التي هزت عددا من البلدان العربية آنذاك.

ولم يمثل الزعيمان أمام أي محكمة، كما لم توجه لهما أي اتهامات علنية. ويعاني كروبي (80 عاما) وموسوي (75 عاما) من أمراض الشيخوخة. ونقل كروبي إلى المستشفى مرتين في الأسابيع الأخيرة وخضع لجراحة في القلب.

ورغم أن أحد مطالب كروبي تتمثل في محاكمة عادلة فإن زوجته فاطمة كروبي قالت إن لدى العائلة  قلق وخشية من ألا تكون محاكمته عادلة، ومع ذلك فإن كروبي سيرد على جميع التهم الموجهة إليه في محاكمة علنية أمام الجميع، وسيقبل بالحكم الذي سيصدر عنها.

وأكدت زوجة زعيم المعارضة، أن العائلة بأكملها تأثرت سلبيا بالإقامة الجبرية المفروضة عليه، حيث تجري مراقبة تحركاتهم في المنزل على مدار الساعة.

وفي 2009، رشّح كروبي نفسه للانتخابات الرئاسية، بيد أنه خسر أمام منافسه أحمدي نجاد، ولاحقا أغلقت السلطات حزب "الثقة الوطنية" الذي يرأسه والجريدة التابعة له، قبل أن يعلن أواخر العام 2016 استقالته من رئاسة الحزب (الثقة الوطنية) احتجاجا على فرض الإقامة الجبرية عليه منذ 2011.

وبعد مجيء الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني إلى سدة الحكم في البلاد عام 2013، عاد حزب "الثقة الوطنية" لممارسة أنشطته السياسية مرة أخرى.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

EDITORS' NOTE: Reuters and other foreign media are subject to Iranian restrictions on their ability to film or take pictures in Tehran. Pro-reform cleric Mehdi Karroubi (C) and opposition leader Mirhossein Mousavi (L) attend the funeral of Grand Ayatollah Hossein Ali Montazeri at Montazeri's home in the holy city of Qom, 120 km (75 miles) south of Tehran, December 21, 2009. Big crowds of mourners chanted anti-government slogans during the funeral of Iran's leading dissident cleric Montazeri in the holy city of Qom on Monday, websites reported. REUTERS/Stringer/iran (IRAN - Tags: POLITICS RELIGION OBITUARY CIVIL UNREST)

نقلت مواقع إخبارية إيرانية عن مصادر من أسرتي زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي القول إنهما في حالة صحية سيئة، وإن الأخير أدخل المستشفى بعد تعرضه لأزمة قلبية.

Published On 27/7/2017
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة