ترمب يتحسر لإزالة تماثيل رموز الحرب الأهلية

ترمب يتحسر لإزالة تماثيل رموز الحرب الأهلية

موقف ترمب من عنف شارلوتسفيل أثار سخط الأوساط السياسية بالولايات المتحدة (رويترز)
موقف ترمب من عنف شارلوتسفيل أثار سخط الأوساط السياسية بالولايات المتحدة (رويترز)

وكتب ترمب في تغريدة على تويتر أنه "من المحزن رؤية تمزيق تاريخ وحضارة بلادنا العظيمة بإزالة التماثيل والصروح الجميلة".

وأضاف أن الذين يقفون خلف إزالة هذه التماثيل لا يستطيعون تغيير التاريخ ولكن بإمكانهم التعلم منه، على حد قوله.

وقال في تغريدة ثالثة "سنفتقد إلى الجمال الذي جرت إزالته من مدننا وبلداتنا وحدائقنا، ولن يستبدل بشيء يضاهيه جمالا".

وتأتي هذه التغريدات لتزيد من العاصفة السياسية التي أثارتها تصريحات للرئيس رفض فيها تحميل دعاة تفوق العرق الأبيض وحدهم المسؤولية عن أحداث عنف خلفت قتيلا والعديد من الجرحى في مدينة شارلوتسفيل  بولاية فرجينيا.

وكان أحد أنصار اليمين المتطرف دعس بسيارته حشدا خرج في المدينة لمعارضة مسيرة نظمها أنصار تفوق العرق الأبيض للمطالبة بالإبقاء على نصب تذكاري للجنرال روبرت لي أحد رموز الحرب الأهلية الأميركية.

وأصر الرئيس ترمب على أن الجانبين يتحملان المسؤولية عن العنف وهو ما أدانه العديد من ساسة الولايات المتحدة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

يذكر أن العديد من سكان جنوب الولايات المتحدة البيض يعتبرون الجنرالين روبرت لي وستونوول جاكسون رمزين لقضية خاسرة، في حين يراهم آخرون مدافعيْن عن إبقاء العبودية.

من جهته، هاجم كبير الإستراتيجيين في البيت الأبيض ستيف بانون القوميين البيض ووصفهم بأنهم مهرجين، معتبرا أن الرهان على القومية العرقية رهان خاسر.

وكان بانون شغل سابقا منصب رئيس قناة "بريتبارت نيوز" اليمينية المتشددة التي تعتبر محطة رئيسية للقوميين وعاملا مهما في فوز ترمب بالرئاسة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية