ترمب يتهم الإعلام بإساءة تفسير تصريحاته

ترمب قال في وقت سابق إن مسؤولية أعمال العنف التي هزت شارلوتسفيل تقع على "كلا الطرفين" (رويترز)
ترمب قال في وقت سابق إن مسؤولية أعمال العنف التي هزت شارلوتسفيل تقع على "كلا الطرفين" (رويترز)
انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإعلام الخميس، واتهمه بأنه أساء تفسير تصريحات التي أدلى بها بشأن أحداث العنف التي شهدتها مدينة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا وأسفرت عن مقتل امرأة وإصابة 19 بجروح.

وكتب ترمب في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "الناس يكتشفون (مرة أخرى) درجة انعدام النزاهة في الأخبار المزيفة. لقد أساؤوا بالكامل تفسير ما قلته بشأن الكراهية والتعصب إلخ. عيب!".

وقد أثار الرئيس عاصفة من الاستنكار خلال اليومين الماضيين بتأكيده أن مسؤولية أعمال العنف التي هزت شارلوتسفيل تقع على "كلا الطرفين" أي على أنصار اليمين المتطرف والمؤمنين بنظرية تفوق العرق الأبيض الذين تجمعوا بهذه المدينة الصغيرة، وعلى المتظاهرين الذين تجمعوا للتنديد بهم.

واندلعت اشتباكات عنيفة السبت الماضي بين أنصار نظرية تفوق العرق الأبيض من جهة، ومحتجين مناهضين للعنصرية بمدينة شارلوتسفيل أسفرت عن مقتل وإصابة عشرين عندما دعس شخص يشتبه في أنه متعاطف مع النازيين بسيارته حشدا من المتظاهرين.

وانتقد سياسيون جمهوريون تصريحات ترمب التي ألقى خلالها اللوم في أعمال العنف على الجانبين.  وقد دخل الرئيسان السابقان جورج بوش الأب وجورج دبليو بوش أمس الأربعاء على الخط، ودعيا إلى "رفض العنصرية ومعاداة السامية والكراهية بكل أشكالها".

في المقابل، تلقف أنصار نظرية تفوق العرق الأبيض والنازيون الجدد بحماس تصريحات ترمب أمس، ورأوا في إصراره على ضرورة إلقاء اللوم على المجموعات اليسارية بشأن العنف الدامي -الذي شاب مسيرة "وحدوا اليمين" في شارلوتسفيل- تأييدا لقضيتهم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دان الرئيس الأميركي دونالد ترمب جماعات الكراهية، وذلك بعد أيام من تعرضه لضغوط واسعة النطاق لكي يفعل ذلك، عقب الهجوم العنصري الذي وقع في ولاية فرجينيا الأميركية السبت الماضي.

شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ضرورة التصدي لظواهر العنصرية والإسلاموفوبيا ومعاداة السامية والأجانب، التي ظهرت في أعقاب مظاهرات وأعمال عنف اندلعت بولاية فرجينيا.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلغاء كل من المجلس الاستشاري التجاري والصناعي والمنتدى السياسي الإستراتيجي، وذلك في خضم الجدل المتزايد بشأن موقفه من أحداث العنف بمدينة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة