ألمانيا تدعو لحوار يشمل الجميع بجنوب السودان

German Foreign Minister Sigmar Gabriel addresses a news conference in Berlin, Germany, July 20, 2017, after he has interrupted his summer vacation and returned to Berlin to discuss a deepening crisis in relations with Turkey over the arrest of human rights activists. REUTERS/Fabrizio Bensch
غابرييل دعا لإشراك قوي المعارضة في عملية الحوار الوطني بجنوب السودان (رويترز)

دعت ألمانيا إلى إشراك جميع أطراف المعارضة في الحوار الوطني بدولة جنوب السودان، والذي تقاطعه المعارضة المسلحة بزعامة رياك مشار نائب الرئيس المقال.

جاء ذلك في تصريحات لوزير خارجية ألمانيا زيغمار غابرييل في جوبا، عقب اجتماعه اليوم الخميس، برئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت.

وقال غابرييل إنه يتعين إشراك قوي المعارضة في عملية الحوار الوطني، باعتبارها أحد أطراف النزاع.

وأضاف "نريد ضمان مشاركة جميع أصحاب المصلحة باعتبارهم شركاء في الحوار الوطني، نريد أن نشجع على مشاركة المعارضة في هذه العملية أيضا".

وأوضح الوزير الألماني أن مشاركة المعارضة في الحوار من شأنها أن تقود إلى وقف الحرب وتحقيق الاستقرار بجنوب السودان.

وأشار إلى أن اللقاء -الذي جمعه بسلفاكير ناقش جملة من القضايا بينها الحوار الوطني، والوضع الإنساني، وجهود إعادة إحياء اتفاق السلام الذي تقوده الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد).

وأفاد بأن سلفاكير أكد له خلال الاجتماع عزمه إطلاق سراح جميع المعتقلين بتهم دعم المتمردين من السجون تمهيدا لإلحاقهم بعملية السلام، من دون تحديد موعد.

واعتبر وزير الخارجية الألماني الخطوة مهمة لعملية المصالحة السياسية.

وكان سلفاكير قد دشن في مايو/أيار الماضي أعمال مبادرة الحوار الوطني الرامية لوقف الحرب وتحقيق السلام في البلاد. إلا أن المعارضة بقيادة مشار انتقدت في يونيو/حزيران الماضي المبادرة، ووصفتها بـ "الأحادية وغير الشاملة".

وطالبت المعارضة بإعادة عملية التفاوض حول اتفاق السلام الموقع بينها والحكومة في أغسطس/آب 2015.

وتعتبر ألمانيا من أكثر الدول الغربية الداعمة لعملية الحوار الوطني بجنوب السودان، وقدمت مليون دولار أميركي للجنة الحوار بهدف مساعدتها على القيام بأعمالها.

وتعاني جنوب السودان حربا أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، اتخذت بعدا قبليّا، وخلّفت آلاف القتلى وشردت مئات الآلاف.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة