سلفاكير: لم نندم على الانفصال عن السودان

سلفاكير وجه خطابا لشعب جنوب السودان بمناسبة الذكرى السادسة للانفصال عن الشمال (رويترز)
سلفاكير وجه خطابا لشعب جنوب السودان بمناسبة الذكرى السادسة للانفصال عن الشمال (رويترز)

قال رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت إن شعب بلاده ليس نادما علي التصويت لصالح الانفصال عن دولة السودان خلال استفتاء 2011، في حين غابت الاحتفالات عن الذكرى السادسة للاستقلال. 

وفي خطاب ألقاه اليوم الأحد بالمناسبة، توقع سلفاكير أن يختار الجنوبيون الانفصال لو أعيدت عملية الاستفتاء مرة أخرى.

وطالب جميع المواطنين بالعمل مع الحكومة من أجل "تحقيق السلام والاستقرار وبناء الدولة التي قدمت عددا كبيرا من الشهداء في سبيل تحقيق الحرية والاستقلال".

وجدد رئيس جنوب السودان مناشدته لجميع المجموعات التي تحمل السلاح بالاستجابة لنداء السلام "والالتحاق بعملية الحوار الوطني والالتزام بإعلان وقف إطلاق النار".

ووسط استفحال الأزمة الغذائية واستمرار الحرب الأهلية، اعتبرت الحكومة أنه ليس من المناسب الاحتفال بعيد الاستقلال. وكانت هذه الأسباب دفعت جوبا لإلغاء الاحتفالات العام الماضي. 

تجدر الإشارة إلى أن جنوب السودان انفصل عن السودان في 9 يوليو/تموز 2011، بموجب استفتاء شعبي أقره اتفاق سلام أنهى عقودا من الحرب الأهلية بين الجانبين.

وفي عام 2013 دخلت الدولة الوليدة في صراح مسلح بين القوات الموالية للرئيس سلفاكير والمتمردين الذي يقودهم نائبه المقال رياك مشار.

وخلّفت الحرب الأهلية المستمرة عشرات الآلاف من القتلى وشردت نحو أربعة ملايين نسمة، طبقا لبيانات أممية.

ومع اشتداد معاناة المقيمين في العاصمة جوبا، تحاول وكالات الإغاثة الدولية مواجهة أزمات جنوب السودان المتعددة وجمع تبرعات بشكل عاجل.

وقال مسؤول بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إن ملايين الأطفال في جنوب السودان "يعانون مصاعب لا تصدق، وتراجع في مجالات التعليم والغذاء والصحة والحقوق".

وتشير اليونيسيف إلى نزوح حوالي مليوني طفل من منازلهم ومقتل 2500 آخرين منذ اندلاع الصراع المسلح في 2013.

وقال المجلس النرويجي للاجئين إن ذكرى استقلال جنوب السودان تخيم عليها أزمة غذاء غير مسبوقة.

المصدر : الفرنسية + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

قالت الأمم المتحدة إن الحرب والمجاعة بجنوب السودان أجبرا مليوني طفل في البلاد على الفرار من ديارهم، مما سبّب واحدة من أكثر أزمات اللاجئين إثارة للقلق في العالم.

المزيد من احتفالات ومناسبات
الأكثر قراءة