ترمب وبوتين يلتقيان لأول مرة على هامش قمة الـ20

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين أثناء لقائهما الجمعة في هامبورغ بألمانيا (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين أثناء لقائهما الجمعة في هامبورغ بألمانيا (رويترز)

اجتمع الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين وجها لوجه لأول مرة الجمعة في هامبورغ بألمانيا على هامش قمة مجموعة العشرين، ووصفا لقاءهما بأنه إيجابي ويأملان أن يكون مثمرا.

وقال ترمب في بداية الاجتماع إنه "لشرف" له أن يجتمع مع نظيره الروسي لأول مرة، وأضاف في حديث للصحفيين "أجرينا محادثات جيدة جدا"، مشيرا إلى أنه يتطلع لحدوث أشياء إيجابية في العلاقة بين واشنطن وموسكو؛ الخصمين السابقين في الحرب الباردة.

من جانبه، قال بوتين "أنا مسرور أن ألتقيكم شخصيا سيدي الرئيس"، معربا عن أمله أن يكون الاجتماع مثمرا، ووصف الاجتماع بأنه مهم وإيجابي. وأضاف الرئيس الروسي أنه تحدث هاتفيا مع ترمب مرات لكن ذلك غير كاف؛ فالوصول لنتائج إيجابية وإمكانية أفضل لمعالجة قضايا دولية يحتاج لقاءات مباشرة.

وتحدث ترمب وبوتين ست دقائق في حضور وزيري خارجية البلدين قبل السماح للصحفيين بالدخول إلى الغرفة قبل أن يستكملا الاجتماع، وقال البيت الأبيض إنه حدد للقاء 35 دقيقة، لكنه تجاوز تسعين دقيقة، دون أن يكشف تفاصيل ما دار بين الرئيسين من مواضيع.

وذكر مراسل الجزيرة أن بوتين قال إنه بحث مع ترمب موضوع سوريا وأوكرانيا ومكافحة الإرهاب والقرصنة الإلكترونية، مشيرا إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كشف عن أن بوتين وترمب اتفقا على تشكيل فريق مشترك لمعالجتها.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن الرئيس الروسي بوتين أكد أنه لا دور له في اختراق الانتخابات الأميركية.

وكان ترمب أدلى الخميس بأكثر تصريحاته حدة بشأن موسكو منذ أن تولى منصبه، إذ حثّ فيها روسيا على وقف "أنشطتها المزعزعة للاستقرار" وإنهاء دعمها لسوريا وإيران، وامتنع عن توجيه أي انتقاد شخصي لبوتين، كما امتنع عن أن يقول بشكل واضح إذا كان يصدق تأكيد مسؤولي المخابرات الأميركية بأن روسيا تدخلت في انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2016.

يذكر أن الرئيس الأميركي يتعرض لضغوط متزايدة لاتخاذ موقف متشدد من الكرملين بسبب الانتقادات الموجهة لتصرفات روسيا في أوكرانيا وسوريا، والتحقيقات في الدور الروسي في الانتخابات الأميركية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال عالم الفيزياء البريطاني الشهير ستيفن هوكينغ إن قرار الرئيس الأميركي الانسحاب من اتفاقية تغير المناخ قد يدفع بالأرض نحو الهاوية، لتصبح مثل كوكب الزهرة الذي تصل حرارته لـ250 درجة.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة