تشيلكوت: بلير لم يكن صريحا بشأن غزو العراق

بلير مع القوات البريطانية في البصرة إبان غزو العراق (رويترز)
بلير مع القوات البريطانية في البصرة إبان غزو العراق (رويترز)

قال رئيس لجنة التحقيق في الحرب على العراق جون تشيلكوت إنه لا يعتقد أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير كان صريحا مع البريطانيين عندما قرر المشاركة في الحرب على العراق.

وكان محامي رئيس أركان الجيش العراقي السابق عبد الواحد الرباط -الذي يعيش حاليا في المنفى- قد توجه أمس باستئناف قضائي أمام المحكمة العليا في بريطانيا بهدف ملاحقة بلير قضائيا.

وقد رفضت محكمة سابقة دعوى المسؤول العراقي استنادا إلى مادة قانونية تمنح رئيس الوزراء الحصانة، وتنص على أن جريمة العدوان ليس منصوصا عليها في القانون الإنجليزي.

ويُتوقع أن يقرر قاضي المحكمة العليا بعد نحو أسبوع ما إذا كان سيقبل الدعوى القضائية المرفوعة ضد بلير، وتحويلها إلى أعلى هيئة قضائية في بريطانيا.

وتستند محاولة الادعاء الخاص إلى نتائج تقرير تشيلكوت الذي صدر العام الماضي، وخلص إلى أن بلير قرر الانضمام إلى غزو العراق بذريعة كاذبة وهي أن نظام صدام حسين يمتلك أسلحة دمار شامل.

وبعد صدور تقرير تشيلكوت، طالبت بعض عائلات موظفي الخدمة البريطانية الذين فقدوا أرواحهم في العراق بمحاكمة بلير.

وأطلق ناشطون العام الماضي حملة شعبية تطالب بمحاكمة بلير تحت شعار "عدالة الجماهير" وجمعوا تبرعات لدفع تكاليف محامين لمتابعة القضية.

يُشار إلى أن جون بريسكوت نائب بلير -عندما كان رئيسا للوزراء- أقر بأن بلاده انتهكت القانون الدولي عندما شاركت في غزو العراق عام 2003.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دافع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير عن قرار المشاركة بغزو العراق واعتبره صائبا. لكنه قدم "اعتذاراته" عن نتائج الحرب التي قالت لجنة تحقيق تشيلكوت إن أسسها القانونية غير مقنعة.

قال النائب البرلماني عن حزب المحافظين ديفد ديفيس إنه سيتقدم بمذكرة للبرلمان يتهم فيها رئيس الوزراء الأسبق تونى بلير "بازدراء مجلس العموم (الغرفة الثانية للبرلمان)" قبل غزو العراق عام 2003.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة