أميركا واليابان تتعهدان بزيادة الضغط على كوريا الشمالية

شينزو آبي يتحدث للصحفيين في مقره بطوكيو  عقب مكالمته الهاتفية مع الرئيس الأميركي (رويترز)
شينزو آبي يتحدث للصحفيين في مقره بطوكيو عقب مكالمته الهاتفية مع الرئيس الأميركي (رويترز)

تعهد الرئيس الاميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بزيادة الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية على كوريا الشمالية بسبب برنامجها الصاروخي والنووي.

وقال شينزو آبي للصحفيين -في مقره بطوكيو اليوم الاثنين- إنه اتفق مع ترمب خلال محادثة هاتفية على ضرورة اتخاذ إجراء جديد لمواجهة التهديدات النووية والصاروخية لـ بيونغ يانغ.

وبحث الزعيمان خلال المحادثة الهاتفية إطلاق بيونغ يانغ صاروخا بالستيا جديدا عابرا للقارات الجمعة، وتوافقا على أن "كوريا الشمالية تشكل تهديدا خطيرا ومتناميا للولايات المتحدة واليابان وجمهورية كوريا (الجنوبية) وكذا لبلدان أخرى قريبة وبعيدة" وفق بيان البيت الأبيض.

وجاء في البيان أن ترمب وآبي أكدا "التزامهما بزيادة الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية على كوريا الشمالية، والعمل على إقناع دول أخرى بأن تحذو حذوهما".

وقال رئيس الوزراء "لقد بذلنا جهودا متكررة لحل قضية كوريا الشمالية بصورة سلمية، عن طريق التنسيق بين اليابان والولايات المتحدة ومع المجتمع الدولي، لكن كوريا الشمالية تجاهلت كل هذه الجهود وصعدت الوضع من جانب واحد".       

وأضاف أن "الصين وروسيا وبقية المجتمع الدولي يجب عليهم أن يتعاملوا بجدية مع هذه الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، وأن يكثفوا من ضغوطهم".

وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تفاخر بأن الأراضي الأميركية بكاملها باتت في مرمى صواريخ بيونغ يانغ بعد إجراء تجربة إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات الجمعة.    

ويقول خبراء عسكريون إن الصاروخ قد يصل مداه إلى مدن الساحل الشرقي للولايات المتحدة مثل نيويورك تبعا لحجم الحمولة، في تطور يشكل تحديا كبيرا لترمب وسط اشتداد الأزمة.    

وفي رد على تلك التجربة الصاروخية، شاركت قاذفتان أميركيتان إلى جانب مقاتلات كورية جنوبية ويابانية في مناورات عسكرية قامت خلالها بالتحليق فوق شبه الجزيرة الكورية.    

وأعقب المناورات اختبار ناجح أجرته الولايات المتحدة الأحد لمنظومة اعتراض صواريخ تسعى واشنطن لنشرها في شبه الجزيرة الكورية.

المصدر : الفرنسية,الألمانية