فنزويلا تصوت والمعارضة تقاطع وترمب يتوعد

Venezuelans take part in a
فنزويليون يتظاهرون ضد الاستفتاء في هونغ كونغ (رويترز)

بدأ الناخبون في فنزويلا اليوم الأحد التصويت لانتخاب جمعية تأسيسية جديدة، استبقتها المعارضة بالرفض والدعوة للمقاطعة، في حين لوح الرئيس الأميركي دونالد ترمب  للنظام في كراكاس بعقوبات اقتصادية بسبب الاستفتاء.

ويسأل التصويت اليوم الناخبين عما إذا كانوا يريدون المضي قدما في تشكيل الجمعية التأسيسية التي ستتكفل بإعداد دستور جديد للبلاد، وستكون مؤلفة من 545 عضوا من بين أكثر من 6100 مرشح يمثلون مجموعة كبيرة من حلفاء الحزب الاشتراكي الحاكم.

وتعهد الرئيس نيكولاس مادورو بأن تعمل الجمعية التأسيسية على إرساء السلام، بعد أربعة شهور من احتجاجات المعارضة التي سقط خلالها أكثر من 115 قتيلا.

من جهته قال هكتور رودريغيز رئيس الحملة الانتخابية لمادورو أمس "سنوجه رسالة واضحة وهي أن شعبنا يريد الديمقراطية والسلام والحوار"، موضحا أن 99% من مكاتب الاقتراع باتت جاهزة.

وسهل المجلس الانتخابي الوطني إجراءات الانتخاب، مما سيتيح للناخبين المشاركة في الاقتراع في أي مكتب كان داخل المنطقة التي ينتمون إليها.

ويعتبر عدد من المحللين أن الحكومة تحشد أنصارها للتخفيف من نسبة الممتنعين عن التصويت، في حين أن المعارضة تمكنت من إجراء استفتاء رمزي قبل أسبوعين شارك فيه 7.6 ملايين منتخب.

ويقول معارضون إن الجمعية التأسيسية ستسمح لمادورو بحل الكونغرس الذي تهيمن عليه المعارضة، ويعتبرون أن الهدف منها إفساح المجال أمام الرئيس مادورو للتمسك بالسلطة، وتجنب البرلمان والانتخابات الرئاسية المقررة في نهاية العام 2018.

وقال فريدي جيفارا زعيم المعارضة -في مؤتمر صحفي أمس- "بحلول الغد سيتضح أن هذا ليس تزويرا دستوريا فحسب، إنما أيضا أكبر خطأ تاريخي يمكن أن يرتكبه مادورو وزمرته".

ويسعى بعض خصوم الحكومة إلى منع التصويت، وفي ولاية تاتشيرا الغربية حرق مئات الأفراد أمس آلات التصويت التي أقيمت في مدرستين.

وقال ممثل للمعارضة إن التصويت لن يجري في نحو خمسين مركز اقتراع في هذه الولاية، لأن المتظاهرين دمروا الأدوات الخاصة بالتصويت أو منعوا الحكومة من تركيبها. 

ويعتزم أنصار المعارضة تنظيم مظاهرات في أنحاء البلاد، مما يثير إمكانية وقوع اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن.

ولم تلق دعوة المعارضة إلى التظاهر أمس تجاوبا واسعا، وتحدى عدد قليل من المتظاهرين حظر التجول خاصة في الأحياء الشرقية والغربية للعاصمة كراكاس، رغم تأكيد السلطات أن التظاهر غير النظامي يعرض من يقوم به للسجن ما بين عشر سنوات وخمس.

وأثار التصويت إدانة الولايات المتحدة -وهي أكبر سوق للنفط الفنزويلي- التي فرضت الأسبوع الماضي عقوبات على 13 قياديا في الحزب الاشتراكي وأرجعت ذلك جزئيا للتصويت.

وتوعدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب باتخاذ إجراءات اقتصادية إضافية إذا جرى التصويت، كما أعلنت كولومبيا المجاورة أنها لن تعترف بالنتيجة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Demonstrators protest in the perimeter of an Air Force base during a rally against Venezuela's President Nicolas Maduro's Government in Caracas, Venezuela, June 24, 2017. REUTERS/Christian Veron TPX IMAGES OF THE DAY

نظمت المعارضة الفنزويلية احتجاجات مناهضة لدعوة الرئيس نيكولاس مادورو لانتخاب هيئة تأسيسية باعتبارها محاولة منه “للالتفاف على البرلمان والانقلاب على السلطات التشريعية والقضائية” في وقت دعت الأمم المتحدة إلى التهدئة.

Published On 29/7/2017
Demonstrators protest in the perimeter of an Air Force base during a rally against Venezuela's President Nicolas Maduro's Government in Caracas, Venezuela, June 24, 2017. REUTERS/Christian Veron TPX IMAGES OF THE DAY

شاهد الملايين من الناس بأنحاء العالَم صورة (الشاب الفنزويلي) وويلي أرتيغا وهو يبكي، بعد أن حطمت قوات الأمن الفنزويلية كمانه. شارك أرتيغافي الاحتجاجات ضد حكومة الرئيس الفنزويلي بعزفه أغاني وطنية.

opinion by Mohamed Mokhtar
Published On 20/7/2017
Venezuela's opposition leader Leopoldo Lopez, who has been granted house arrest after more than three years in jail, salutes supporters, in Caracas, Venezuela July 8, 2017. REUTERS/Andres Martinez Casares

أفرجت المحكمة العليا بفنزويلا أمس السبت عن ليوبولدو لوبيز أهم رموز المعارضة الفنزويلية من السجن لأسباب صحية، ووضع في الإقامة الجبرية بمنزله في كراكاس. وتعهد لوبيز بمواصلة معارضة نظام مادورو.

Published On 9/7/2017
المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة