إدانة غربية لإطلاق إيران مركبة فضائية

إيران تتمسك بحقها في تعزيز قدراتها العسكرية ومواصلة تجاربها الصاروخية (رويترز)
إيران تتمسك بحقها في تعزيز قدراتها العسكرية ومواصلة تجاربها الصاروخية (رويترز)
أدانت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا إطلاق إيران لصاروخ فضائي قادر على حمل رؤوس نووية، واعتبرته غير متلائم مع قرار لـ مجلس الأمن "يمنع طهران من مواصلة تجاربها البالستية".

وأصدرت هذه الدول بيانا مشتركا الجمعة جاء فيه أنه "بإطلاقها مركبة سميرغ الفضائية يوم 27 يوليو/تموز، فقد قامت إيران مجددا بممارسة نشاطات غير متلائمة مع قرار مجلس الأمن رقم 2231، ونحن ندين هذا التصرف".

وأضاف البيان أن القرار يمنع إيران من تنفيذ أي نشاط يتعلق بالصواريخ البالستية القادرة على حمل رؤوس نووية، ويمنعها أيضا من "استخدام التقنيات اللازمة لإطلاق هذا النوع من الصواريخ".

وأكد أن المركبات الفضائية تستخدم تقنيات قريبة من تلك المستخدمة في تطوير الصواريخ البالستية، وبالتحديد تلك العابرة للقارات.

ودعا البيان إيران إلى "عدم تنفيذ المزيد من التجارب الصاروخية البالستية". واعتبر أن قيامها بهذه الخطوات "له تأثير مزعزع للاستقرار في المنطقة".

وكشف أن حكومات واشنطن ولندن وبرلين وباريس وجهت رسالة للأمين العام لـ الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بخصوص مخاوفها، وأن كل دولة تبحث هذا الأمر مع طهران بشكل ثنائي للإعراب عن قلقها.

وكانت إيران أعلنت الخميس الماضي عن نجاح إطلاق مركبة "سيمورغ" الفضائية، وسط توتر علاقاتها مع الولايات المتحدة التي فرضت عليها عقوبات جديدة.

وأوضحت أنها أطلقت صاروخا يحمل قمرا اصطناعيا يزن 250 كيلوغراما "إلى مدار على ارتفاع خمسمئة كيلومتر".

وكان مجلس الشيوخ الأميركي قد وافق الخميس بأغلبية ساحقة على فرض عقوبات جديدة ضد روسيا وإيران وكوريا الشمالية.

واعتبر مسؤولون إيرانيون أن العقوبات الأميركية الأخيرة ترقى إلى إجراء عدائي، وتشكل نقضا صريحا لروح الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع المجتمع الدولي منتصف 2015.

وقال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية إن "سلوك الكونغرس الأميركي يُعد إجراء عدائيا صريحا ضد جمهورية إيران الإسلامية".

وفي وقت سابق، شدد الرئيس حسن روحاني على أن إيران سترد على أي انتهاك أميركي للاتفاق بشأن البرنامج النووي.

المصدر : الجزيرة + وكالات