روحاني يتوعد بالرد على العقوبات الأميركية

حسن روحاني أثناء مخاطبته مجلس الوزراء الإيراني أمس (الأوروبية)
حسن روحاني أثناء مخاطبته مجلس الوزراء الإيراني أمس (الأوروبية)

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني الأربعاء إن بلاده سترد "بالطريقة المناسبة" على العقوبات الأميركية، لكنها ستبقى ملتزمة بالاتفاق النووي الموقع مع الدول الكبرى في يوليو/تموز 2015.

وخلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء أمس الأربعاء، قال روحاني "إذا أراد الأميركيون فرض عقوبات علينا تحت أي ظرف أو ذريعة" فإن إيران "سترد على ذلك"، حسب ما جاء في بيان على الموقع الرئاسي.        

وأضاف "لن نتغاضى عن الانتهاكات الأميركية (للاتفاق النووي) وسنواجهها". 

وأعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء فرض عقوبات على 18 فردا وكيانا للاشتباه في دعمهم برنامج الصواريخ البالستية الإيراني وغيره من الأنشطة المتعلقة بالجيش.  

وتعهد روحاني بأن إيران ستفي بالتزاماتها الدولية "رغم أن الأميركيين يقدمون بيد ويأخذون بالأخرى"

غير أنه عاد وقال إن "من بين مخططات الأميركيين التصرف بطريقة تدفع إيران إلى القول إنها لن تفي بالتزاماتها، وأعتقد أن الأميركيين سيفشلون؛ إذ إننا سنحترم دائما التزاماتنا الدولية".

وشن الرئيس الإيراني هجوما عنيفا على الولايات المتحدة، واتهمها بنقض العهود. ونقلت عنه وكالة أنباء فارس القول في هذ الصدد إن "عظمة أي دولة ومكانتها السياسية في العالم ترتبط بالثقة بهذه الدولة واحترامها لالتزاماتها".

وأردف روحاني قائلا إن "الأميركيين في العصر الحديث نقضوا العديد من التزاماتهم، فهم نقضوا اتفاقية باريس، والتزامهم مع كوبا، والكثير من التزاماتهم في اتفاقاتهم مع دول أميركا الشمالية، وأيضا في جانب من التزاماتهم تجاه شرق آسيا؛ وهذا يثبت أن أميركا لا يمكنها أن تروج لحقوق الإنسان والقانون والاستقرار والأمن في العالم".

وشدد على أهمية أن يستفيد الشعب والمسؤولون من الأجواء المتاحة بعد الاتفاق النووي، وضرورة الحذر من التأثر بالمؤامرات الأميركية، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية.

ولطالما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاتفاق النووي التاريخي الذي جرى التوصل إليه في 2015، والذي كان الغرض منه تقييد قدرة طهران على صناعة أسلحة نووية لمدة 15 عاما على الأقل، والذي جرى التوصل إليه بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، إلى جانب ألمانيا).

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من دولي
الأكثر قراءة