مجاهد كشميري: أميركا صنفتني إرهابيا استرضاء للهند

طالب كشميري يعيد إلقاء قنبلة مدمعة ألقاها الجنود الهنود خلال احتجاج في سرينغار قبل ثلاثة أشهر (رويترز-أرشيف)
طالب كشميري يعيد إلقاء قنبلة مدمعة ألقاها الجنود الهنود خلال احتجاج في سرينغار قبل ثلاثة أشهر (رويترز-أرشيف)

استنكر زعيم حزب المجاهدين في كشمير سيد صلاح الدين تصنيفه من قبل الولايات المتحدة "إرهابيا عالميا"، مؤكدا أن وضعه على قائمة الإرهاب الأميركية لن يؤثر على كفاح الكشميريين من أجل الحرية.

وحزب المجاهدين من ضمن الجماعات المعروفة بنضالها ضد الجيش الهندي في إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان.

واعتبر صلاح الدين في مقابلة مع وكالة الأناضول أن القرار الأميركي مجرد خطوة رمزية لاسترضاء الحكومة الهندية، ومحاولة لاستمالة رئيس الوزراء الهندي ناريندا مودي، "الذي كان أسوأ أنواع الإرهابيين بالنسبة للولايات المتحدة، وتم حرمانه من الحصول حتى على تأشيرة للأراضي الأميركية لتورطه في مذبحة أحمد آباد ضد المسلمين في الهند عام 2002″.

وشدد صلاح الدين (70 عاما) واسمه الحقيقي سيد يوسف شاه، على استمرار كفاح الكشميريين من أجل الحرية لكونهم "منضالين شرعيين".

وحول اختيار الكشميريين النضال المسلح لمواجهة السيطرة الهندية على إقليم كشمير، أوضح زعيم حزب المجاهدين أن تلك الخطوة "جاءت بعد نحو 42 عاما من محاولات عدم التخلي عن السلمية عند مواجهة الاحتلال الهندي للإقليم".

وتابع "نضالنا المسلح شرعي، لأننا اتجهنا إلى السلاح بعدما فشل المجتمع الدولي، ومن بينه الأمم المتحدة، في الوفاء بالوعود المتعلقة بضمان الحرية لإقليم كشمير".

وبدأ النزاع على إقليم كشمير بين باكستان والهند منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947، حيث نشبت ثلاث حروب بينهما منذ ذلك التاريخ في أعوام 1948 و1965 و1971، وأسفرت عن مقتل نحو سبعين ألف شخص من الطرفين.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

اتهم الجيش الهندي القوات الباكستانية بقتل اثنين من جنوده وتشويه جثتيهما في منطقة كشمير، فيما هاجم مسلحون سيارة تنقل أموالا لمصرف حكومي وقتلوا سبعة، بينهم خمسة من الشرطة الهندية.

1/5/2017
المزيد من دولي
الأكثر قراءة