قائد الجيش الفرنسي يستقيل بعد خفض ميزانية الدفاع

تركز الخلاف بين الرجلين على تخفيض موازنة الدفاع في فرنسا الأمر الذي كان يرفضه دو فيلييه (رويترز)
تركز الخلاف بين الرجلين على تخفيض موازنة الدفاع في فرنسا الأمر الذي كان يرفضه دو فيلييه (رويترز)

أعلن رئيس هيئة أركان الجيوش الفرنسية بيار دو فيلييه (60 عاما) اليوم استقالته من منصبه بعد خلاف بينه وبين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول ميزانية الجيش.

واندلع خلاف حاد الأسبوع الماضي بين الرجلين بعد شهرين فقط على انتخاب ماكرون بينما كانت فرنسا تستعد للعرض العسكري لاحتفالات يوم الباستيل في 14 يوليو/تموز الذي حضره الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضيف شرف.

وتركز الخلاف بين الرجلين حول تخفيض موازنة الدفاع في فرنسا الأمر الذي رفضه رئيس الأركان، وكان يفترض أن يلتقي رئيس الأركان بالرئيس ماكرون بعد يومين، ويبدو أنه استبق قرار الرئيس تخفيضَ الميزانية بالتنحي عن منصبه.

وكان بقاء رئيس الأركان في منصبه -الذي يشغله منذ ثلاث سنوات ونصف- يثير بلبلة منذ أيام في الأوساط العسكرية بينما وجه إليه ماكرون إنذارات عدة. ويأخذ عليه رئيس الدولة خصوصا انتقاداته لاقتطاعات معلنة في ميزانية الجيش.

فقد استخدم دو فيلييه في جلسة مغلقة أمام لجنة برلمانية عبارات حادة للاعتراض على اقتطاع ماكرون 850 مليون يورو (979.46 مليون دولار) من ميزانية الدفاع في إطار جهوده لخفض نفقات الدولة، ورد ماكرون بتعنيف علني في خطاب أمام كبار قادة الجيش وعائلاتهم بالقول "لقد قطعت تعهدات وأنا رئيسكم".

وفي بيان إعلان الاستقالة قال دو فيلييه إنه حاول الحفاظ على قوة دفاع فرنسية قادرة على القيام بمهامها في حماية فرنسا والفرنسيين ودعم طموحات بلاده التي تتزايد صعوبتها في إطار القيود المالية المفروضة عليها، لكنه لم يعد قادرا على الاستمرار في ذلك، ولهذا قدم استقالته.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان إن فرنسا أقل عرضة من الولايات المتحدة للهجمات الإلكترونية من دول أجنبية، وإن الجيش الفرنسي سيعزز موارده للتصدي لهذه الهجمات.

8/1/2017
المزيد من دولي
الأكثر قراءة