ظريف: السعودية سعت لتنفيذ تهديدها بنقل المعركة لطهران

ظريف يأمل ألا يؤدي الصراع في اليمن إلى مواجهة مباشرة بين إيران والسعودية (غيتي)
ظريف يأمل ألا يؤدي الصراع في اليمن إلى مواجهة مباشرة بين إيران والسعودية (غيتي)

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن السعودية سعت إلى تنفيذ تهديدها بنقل المعركة إلى طهران عبر مساعدة "المنظمات الإرهابية".

وخلال استضافته بمجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، رد وزير الخارجية الإيراني على سؤال يتعلق بتصريحات منسوبة إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن نقل المعركة إلى داخل طهران قائلا إن تلك التصريحات تمثل تهديدا.

وأكد أن السعودية حاولت تنفيذ هذا التهديد في أرض الواقع منذ مدة من خلال مساعدة "المنظمات الإرهابية".

وقال "لقد شاركوا شخصيا في مظاهرات نظمتها منظمة إرهابية في باريس.. إنهم يدعمون منظمات إرهابية متعددة تنشط انطلاقا من باكستان، وتمكنوا أخيرا من جلب بعض أولئك الإرهابيين لمهاجمة البرلمان الإيراني، وهو المكان الذي يكنون له أكبر مستوى من الكراهية، لأنه يمثل شيئا متوفرا لدينا نحن ويفتقرون هم إليه، وهو شكل من أشكال الديمقراطية".

وأضاف "لقد جلبوا الإرهاب إلى إيران، لكنني أعتقد أنهم أخطؤوا في اختيار العنوان، فإيران شريك جاد لكل هذه الدول في مواجهة عدونا المشترك، لأننا نعتقد أن هذه الجماعات  التكفيرية والجماعات المتطرفة تمثل تهديدا علينا وتهديدا أكبر عليهم".

من جانب آخر، عبر ظريف عن أمله بألا يؤدي الصراع في اليمن إلى مواجهة مباشرة بين إيران والسعودية، وأكد أنه يمكن للبلدين العمل معا لإنهاء الصراعات في سوريا واليمن.

وقال "لن يكسب أي طرف من استمرار الأوضاع على ما هي عليه في اليمن.. لسنا مضطرين للقتال، لا ينبغي أن نتقاتل، لا ينبغي أن يحاول بعضنا إقصاء بعض من المشهد في الشرق الأوسط".

وتقود السعودية تحالفا عربيا في الحرب في اليمن منذ 2015 من أجل دعم القوات الحكومية التي تقاتل المسلحين الحوثيين الذين يتحالفون مع طهران ويتلقون دعما عسكريا منها، وفق ما تقوله الرياض.

وتتنافس إيران مع السعودية على النفوذ في الشرق الأوسط، وتدعمان أيضا جماعات متنافسة في الحرب بسوريا.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد قال في مايو/أيار الماضي إن أي صراع على النفوذ بين بلاده وإيران يجب أن يحدث في إيران وليس في السعودية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

فرضت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية، بينما وصفت وزارة الخارجية الإيرانية الموقف الأميركي من الاتفاق النووي بالمتناقض بين حفظ الاتفاق وفرض مزيد من العقوبات.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة