حرق جثمان الحقوقي الصيني ليو شياوبو

ليو شياوبو تحول في الأعوام الأخيرة إلى أيقونة حقوقية في الصين (رويترز)
ليو شياوبو تحول في الأعوام الأخيرة إلى أيقونة حقوقية في الصين (رويترز)

ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الصينية في بيان مقتضب أن جثمان ليو شياوبو الحائز على جائزة نوبل للسلام حُرق صباح اليوم السبت في مدينة شنيانغ بشمال البلاد، بعد "مراسم بسيطة" حضرتها زوجته وأصدقاؤه.

وتوفي ليو (61 عاما) متأثرا بمرض سرطان الكبد الخميس الماضي، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وحثت جماعات حقوق الإنسان أمس الجمعة حكومات العالم للضغط على السلطات الصينية كي تحرر زوجته ليو شيا من الإقامة الجبرية وتسمح لها بالسفر، حيث يتردد أنها تعاني من الاكتئاب ومشاكل في القلب.

يذكر أن ليو شيا فنانة وشاعرة وناشطة حقوقية وتعيش في عزلة وتخضعها السلطات الصينية لرقابة شديدة منذ منح زوجها الراحل جائزة نوبل للسلام في عام 2010 عن نشاطه في مجال حقوق الإنسان بالصين.

ويشار إلى أن ليو شياوبو شارك في تأليف وثيقة وقعها 300 مفكر عام 2008، دعت إلى إقامة دولة صينية حرة وديمقراطية ودستورية. وفي عام 2009 حكم عليه بالسجن لمدة 11 عاما بتهمة محاولة تقويض سلطة الدولة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

حكم القضاء الصيني الأحد بالسجن 11 عاما على ليو هوي شقيق زوجة المنشق الحائز على جائزة نوبل للسلام، ليو تشياوبو، في قضية “احتيال عقاري” يقول المحامون إنها كيدية وجائرة.

9/6/2013

تغيبت عشرون دولة -من بينها الصين- عن حضور حفل توزيع جوائز نوبل نتيجة ضغوط بذلتها بكين، بعد منح جائزة نوبل للسلام للمعارض ليو شياوبو المسجون في الصين، كما كثفت السلطات ملاحقة نشطاء، وشددت الحصار على زوجة ليو ومنعت أصدقاءه وأقاربه من حضور الحفل.

10/12/2010
المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة