ماتيس: البغدادي حي حتى يثبت العكس

البغدادي ظهر مرة واحدة في جامع النوري الكبير بالموصل في يونيو 2014 حين أعلن قيام ما سماها دولة الخلافة (رويترز-أرشيف)
البغدادي ظهر مرة واحدة في جامع النوري الكبير بالموصل في يونيو 2014 حين أعلن قيام ما سماها دولة الخلافة (رويترز-أرشيف)

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إنه لا يستطيع تأكيد أو نفي مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي بعد تداول تقارير عن مصرعه في سوريا.

وأضاف ماتيس في تصريحات له اليوم الجمعة في واشنطن أنه لو كانت بلاده تعلم أن البغدادي قتل لكانت صرحت بذلك. وتابع "أسلوبنا هو أننا سنفترض أنه حي لحين إثبات العكس، وفي الوقت الحالي لا يمكنني إثبات العكس".

وتأتي تصريحات الوزير الأميركي تعقيبا على أنباء أفادت بمصرع البغدادي في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور شرقي سوريا. وفي مطلع الأسبوع الحالي قال قائد قوات التحالف الدولي في العراق وسوريا الجنرال ستيفن تاوتسند إنه لا يمكنه تحديد ما إذا كان زعيم تنظيم الدولة قتل أم لا.

وفي حين أن أحد التقارير تحدث عن وفاة البغدادي في ريف محافظة دير الزور الخاضع لسيطرة تنظيم الدولة، كانت روسيا أعلنت أواخر يونيو/حزيران الماضي أن البغدادي قتل على الأرجح في ضربة جوية نفذتها طائراتها في الرقة شمال شرقي سوريا في مايو/أيار.

وأضافت أن هذه الضربة الجوية استهدفت اجتماعا لتنظيم الدولة، وأسفرت عن مصرع نحو ثلاثمئة من القادة والمقاتلين المشاركين في الاجتماع. ولاحقا شكك التحالف الدولي في التصريحات الروسية، خاصة أنه بدا أن حصيلة قتلى الغارة كان مبالغا فيها إلى حد كبير.

وسابقا، تحدثت صحف غربية عن هرب البغدادي من مدينة الموصل التي استعادتها القوات العراقية قبل أيام، وقالت إنه ربما لجأ إلى صحراء محافظة الأنبار غربي العراق. وجرى مرارا تداول أنباء عن إصابة زعيم التنظيم في غارات جوية للتحالف وأخرى عراقية، بيد أنه لم يستطع أحد تأكيد إصابته أو مصرعه، أو تحديد مكان اختبائه.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

نقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن رئيس لجنة الدفاع بمجلس الاتحاد بالبرلمان الروسي فيكتور أوزيروف قوله إن احتمال مقتل البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية يكاد يكون مؤكدا بنسبة 100%.

قال نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف إن هناك احتمالا كبيرا بتصفية زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي في ضربة جوية روسية أواخر مايو/أيار قرب الرقة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة