إيران تعتقل العشرات على خلفية هجومي البرلمان والضريح

أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية أنها اعتقلت 41 عنصرا ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة بإيران، وذلك عقب يومين من هجومي البرلمان وضريح الخميني اللذين تبناهما التنظيم.

وأشارت الوزارة إلى أن عمليات الاعتقال تمت بالتعاون مع عائلات منفذي الهجومين اللذين أوقعا 17 قتيلا، فضلا عن عشرات المصابين.

وأضافت أنه تمت خلال عملية الاعتقال مصادرة عدد من الوثائق والأجهزة، في حين قال وزير الاستخبارات إن قوات الأمن صادرت مواد متفجرة وأحزمة ناسفة وأسلحة.

وكانت قوات الأمن الإيرانية أعلنت في وقت سابق اليوم أيضا اعتقال شخصين في محافظة كرمنشاه يشتبه فيهما بالتورط في الهجومين.

وأشارت مصادر أمنية كذلك إلى أنه تم ضبط أكثر من تسعين مسدسا في سيارة بالمحافظة ذاتها.

‪إيرانيون يشيعون جثامين ضحايا سقطوا في هجومي البرلمان وضريح الخميني‬ (رويترز)

تشييع الضحايا
وجرى اليوم الجمعة تشييع ضحايا الهجومين اللذين أعلن تنظيم الدولة المسؤولية عنهما، حيث حضر الرئيس حسن روحاني مراسم خاصة.

وبدأت مراسم التشييع بتجمع أقيم في مقر مجلس الشورى (البرلمان) الذي استهدفه أحد الهجومين، وانطلق الموكب بعد صلاة الجمعة من جامعة طهران إلى مقبرة قريبة من ضريح الخميني الذي استهدفه الهجوم الثاني.

وقال المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي إن هجمات الأربعاء "لن تؤدي سوى إلى تأجيج الكراهية لحكومة الولايات المتحدة وعملائها في المنطقة مثل السعودية"، لكن وزير الاستخبارات محمود علوي رأى أن الوقت ما زال مبكرا "لمعرفة إذا كانت الرياض لعبت دورا".

واستهدف الهجومان موقعين يحملان قيمة رمزية مهمة في إيران، ونفذهما خمسة مسلحين، بينهم انتحاريون فجروا أنفسهم.

وأعلنت إيران أن منفذي الهجومين إيرانيون ينتمون إلى تنظيم الدولة، وسبق أن سافروا إلى سوريا والعراق قبل أن يعودوا إلى إيران.

المصدر : الألمانية + الجزيرة

حول هذه القصة

أعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة مسؤولية التنظيم عن الهجومين اللذين استهدفا مبنى البرلمان وضريح آية الله الخميني، وخلفا قتلى وجرحى في العاصمة طهران.

أفادت مصادر إيرانية بأن واقعة إطلاق النار في البرلمان الإيراني انتهت بمقتل المهاجمين الأربعة، بينما أعلن مسؤول إيراني أن 12 على الأقل قتلوا في الهجوم على البرلمان وضريح الإمام الخميني.

اتهم الحرس الثوري الإيراني السعودية بالمسؤولية عن هجومين استهدفا البرلمان وضريح الخميني في طهران. وتوعد نائب قائد الحرس الثوري بالانتقام من منفذي وداعمي الهجومين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة