كاليفورنيا تتعاون مع الصين لإنتاج الطاقة النظيفة

أعلنت ولاية كاليفورنيا الأميركية أنها ستتعاون مع الصين في مجال التكنولوجيا النظيفة و"غيرها من الجهود الإيجابية المتعلقة بخفض الانبعاثات الغازية".

جاء ذلك على هامش مؤتمر الطاقة النظيفة المنعقد بالعاصمة الصينية بكين، وتشارك فيه 24 دولة تنتج مجتمعة ثلاثة أرباع الانبعاثات الغازية في العالم.

ويناقش المشاركون بالمؤتمر سبل تعزيز التعاون في مجالات التطوير والابتكار المتعلقة بالطاقة المتجددة.

وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت الأسبوع الماضي من اتفاقية باريس للمناخ، ويرى خبراء أن الصين تحاول سد هذا الفراغ لتدعيم مشاريعها الكبيرة في مجال توفير الطاقة التي ستمنحها مكاسب اقتصادية ودبلوماسية.

ونتيجة للموقف الأميركي الأخير ينظر إلى الصين كقائد مستقبلي لجهود خفض الانبعاثات والحد من ظاهرة التغير المناخي في العالم.

وأطلقت بكين منذ سنوات برنامجا للطاقة المتجددة بكلفة تصل إلى نحو نصف تريليون دولار، حتى عام 2020. كما أصبحت رائدة في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرهما ما سيمنحها مكاسب اقتصادية، ربما كالتي تحظى بها الولايات المتحدة وأوروبا من سيطرتهما على قطاع البرمجيات وصناعة الطائرات.

يُذكر أن الصين كانت ضمن نحو 150 بلدا -تصدر عنها الانبعاثاتُ الحابسة للحرارة- قد صادقت على اتفاقية باريس للمناخ.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحاب واشنطن من اتفاق باريس للمناخ مؤكدا عزمه على التفاوض حول اتفاق جديد أفضل، وعلق الرئيس السابق باراك أوباما بالقول إن ترمب بقراره "يرفض المستقبل".

أعلنت دول أوروبية كبرى والصين واليابان والهند وجنوب أفريقيا تمسكها باتفاقية باريس حول تغير المناخ بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانسحاب منها، وأثار الانسحاب ردود فعل قوية معارضة بأميركا.

المزيد من اتفاقات
الأكثر قراءة