مسؤول أوروبي: الحماية من الهجمات الإلكترونية غير كافية

هجمات معلوماتية بدأت في روسيا وأوكرانيا بضرب أجهزة في شركات كبرى وحكومات وانتقلت إلى غرب أوروبا (رويترز)
هجمات معلوماتية بدأت في روسيا وأوكرانيا بضرب أجهزة في شركات كبرى وحكومات وانتقلت إلى غرب أوروبا (رويترز)

أعلن المفوض الأوروبي المكلف قضايا الأمن جوليان كينغ الخميس أن عملية القرصنة الضخمة التي طالت منذ الثلاثاء شركات في العالم أظهرت أنه يجب تكثيف التصدي لمثل هذه التهديدات.

وقال خلال مؤتمر صحفي في بروكسل "إن اعتمادنا الكبير على الإنترنت والأجهزة والتكنولوجيا المتطورة يتخطى حاليا قدراتنا على حماية أنفسنا، وعلينا أن نحمي أنفسنا".

وأضاف أن المفوضية "ستخصص 10.8 ملايين يورو إضافية لصالح 14 بلدا عضوا في الاتحاد الأوروبي لتعزيز وحدات الرد على أي تهديد معلوماتي"، وستعزز أيضا الوحدة المخصصة لمحاربة القرصنة المعلوماتية ضمن الشرطة الأوروبية (يوروبول).

وقال إن الهجمات المعلوماتية "أصبحت أكثر إستراتيجية لأنها تهدد بنانا التحتية الأساسية وعمليتنا الديمقراطية". وتابع "أصبحت أكثر رمزية لأنها تنتشر من الشبكة المعلوماتية إلى العمليات الأساسية للشركات والقطاع العام".

وذكر المفوض أن المفوضية الأوروبية ستراجع في سبتمبر/أيلول المقبل إستراتيجيتها للوقاية من الهجمات المعلوماتية، وأنها ستعلن بهذه المناسبة عن سلسلة تدابير جديدة.

وأضاف أنه يجب بذل جهود لوضع عقبات أكثر تعقيدا لمواجهة الهجمات المعلوماتية وزيادة خطر تعرض مرتكبيها للتوقيف وتحسين تعاوننا الدولي.

وعلى صعيد متصل، أعلنت مجموعة النقل البحري الدانماركية العملاقة "ميرسك" الخميس أن معظم عملياتها عادت للعمل بشكل طبيعي بعد أن ضربها هجوم معلوماتي عالمي هذا الأسبوع.

وقالت الشركة على موقعها الإلكتروني "غالبية صالاتنا تعمل الآن. بعض هذه الصالات كانت تعمل بوتيرة أبطأ من المعتاد أو بفاعلية محدودة".

وكانت ميرسك قد أعلنت الأربعاء أن عددا من صالات الحاويات التابعة لها والبالغ عددها 76 صالة تأثرت بهجوم إلكتروني أجبرها للعودة للعمل بأنظمة يدوية دون تحديد مواقع هذه الصالات.

وبدأت سلسلة الهجمات المعلوماتية في روسيا وأوكرانيا بضرب أجهزة في شركات كبرى وحكومات وانتقلت الثلاثاء إلى غرب أوروبا ومنها عبر المحيط الأطلسي إلى الولايات المتحدة.

وأعلنت شركات عالمية كبرى تضررها من الهجوم المعلوماتي في مقدمها عملاق النفط الروسي "روسنفت" وعملاق صناعة الأدوية "ميرك" وشركة الإعلانات البريطانية "دبليو بي بي" والشركة الصناعية الفرنسية "سان غوبان".

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

استأنفت الخطوط الجوية البريطانية بعض الرحلات من أكبر مطارين ببريطانيا بعدما تسبب عطل إلكتروني في أنظمتها في فوضى وعدم إقلاع طائرات، ولا يزال مئات الركاب ينتظرون في مطار هيثرو بلندن.

28/5/2017

أعلنت شركات ومؤسسات دولية تعرضها لهجوم إلكتروني تركز بشكل خاص بروسيا وأوكرانيا ودول أوروبية أخرى. ويقول الخبراء إن الفيروس المعلوماتي هو نسخة معدلة عن فيروس ضرب العام الحالي 150 دولة.

27/6/2017
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة