بريطانيا تدعم أي عملية أميركية جديدة ضد نظام الأسد

وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون ذكّر بأن بلاده دعمت الضربات الصاروخية الأميركية ضد نظام الأسد في أبريل/نيسان الماضي (رويترز)
وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون ذكّر بأن بلاده دعمت الضربات الصاروخية الأميركية ضد نظام الأسد في أبريل/نيسان الماضي (رويترز)

قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إن بريطانيا ستدعم أي عملية جديدة من جانب الولايات المتحدة ردا على استخدام نظام بشار الأسد الأسلحة الكيميائية.

وقال السير مايكل فالون في حديث لراديو "بي بي سي 4" إن بريطانيا دعمت إدارة الرئيس دونالد ترمب عندما شنت ضربات صاروخية ضد النظام عقب هجوم كيميائي في أبريل/نيسان الماضي، وكانت على استعداد للقيام بذلك مرة أخرى.

وأضاف السير فالون "اليوم كما هي الحال دائما في الحرب، يجب أن يكون العمل العسكري الذي تستخدمه مبررا، ويجب أن يكون قانونيا، ويجب أن يكون متناسبا، ويجب أن يكون ضروريا"، وتابع "إذا اتخذ الأميركيون إجراء مماثلا، أريد أن أكون واضحا جدا سندعمه".

وكان البيت الأبيض أكد أن واشنطن رصدت تحضيرات لشن هجوم كيميائي في سوريا من قبل نظام بشار الأسد "من المحتمل أن يسفر عن قتل جماعي للمدنيين بمن فيهم أطفال أبرياء".

وحذر البيت الأبيض نظام الأسد وقواته العسكرية مما سماه "ثمنا باهظا" إذا شنّ هجوما كيميائيا جديدا، ولم يقدم أي معلومات عن هذه الاستعدادات التي تحدث عنها.

وفي سياق متصل، قالت مراسلة الجزيرة بالولايات المتحدة وجد وقفي إن وسائل إعلام أميركية تواصلت مع أكثر من مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية لمعرفة ما استند إليه البيت الأبيض في معلوماته وتحذيره، لكن الإجابة كانت لا نعرف، مشيرين إلى أن إطلاق تحذيرات بلغة قوية على مستوى رفيع تتم استنادا إلى مصدر غير معلوم بالاستشارة مع المجتمع الاستخباري ومجلس الأمن القومي.

وأشارت المراسلة إلى أنه لا يجب الفصل بين ما تعانيه إدارة الرئيس ترمب داخليا وبين تحذير البيت الأبيض لنظام بشار الأسد، حيث يحتاج ترمب لمصداقية، لافتة إلى أن ضرب القاعدة العسكرية في الشعيرات في أبريل/نيسان الماضي لقي ترحيبا من الكونغرس.

وكانت روسيا نددت في وقت سابق اليوم الثلاثاء بالتهديدات الأميركية ضد نظام الرئيس السوري، ووصفتها بأنها "غير مقبولة".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال البيت الأبيض الأميركي إن واشنطن رصدت تحضيرات لشن هجوم كيميائي في سوريا من قبل نظام بشار الأسد، وأضاف أن التحضيرات شبيهة بتلك التي سبقت هجومه الكيميائي في أبريل/نيسان الماضي.

27/6/2017

أكد جيمس كومي أن دونالد ترمب طلب منه وقف التحقيق بشأن مايكل فلين، وأنكر مسؤولان كبيران تعرضهما لضغوط من البيت الأبيض ورفضا الإجابة عن أسئلة في استجواب بمجلس الشيوخ.

7/6/2017
المزيد من دولي
الأكثر قراءة