ترحيب أممي بالتدخل الأفريقي بنزاع جيبوتي وإريتريا

مجلس الأمن عقد جلسة مشاورات مغلقة بطلب من أثيوبيا (رويترز-أرشيف)
مجلس الأمن عقد جلسة مشاورات مغلقة بطلب من أثيوبيا (رويترز-أرشيف)

رحب مجلس الأمن الدولي أمس الاثنين بعزم الاتحاد الأفريقي إيفاد بعثة لتقصي الحقائق إلى جيبوتي للنظر في النزاع الحدودي مع إريتريا بعد انسحاب قوات حفظ السلام القطرية على خلفية الأزمة الخليجية، ودعا الطرفين إلى حل نزاعهما بطريقة سلمية تتسق مع القانون الدولي.

واستمع مجلس الأمن إلى إحاطة قدمها تاي بروك زريهون مساعد الأمين العام للشؤون السياسية بشأن الحالة على الحدود بين جيبوتي وإريتريا، وعقب الاستماع دعا رئيس مجلس الأمن سفير بوليفيا لدى الأمم المتحدة ساشا سوليز "الطرفين إلى أن يحلا خلافهما الحدودي سلميا بما يتفق والقوانين الدولية".

وأوضح أن مجلس الأمن، الذي عقد بطلب من أثيوبيا جلسة المشاورات المغلقة أمس، يشجع كل إجراء يرمي إلى "بناء الثقة" بين الطرفين، وأنه يرحب باقتراح الاتحاد الأفريقي إرسال بعثة إلى هذه المنطقة الحدودية من أجل الحفاظ على الهدوء وضبط النفس.

وقبيل انعقاد الجلسة، أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية أنها ناشدت الأمم المتحدة من أجل دعم المساعي الأفريقية في هذا الإطار، وذلك بعد يومين من إعلان الاتحاد الأفريقي عزمه إرسال لجنة تقصي حقائق إلى الشريط الحدودي بين جيبوتي وإريتريا.

وأعلنت الدوحة الأربعاء أنها سحبت جنودها من قوات حفظ السلام من المنطقة الحدودية بين جيبوتي وإريتريا بعد سنوات من وساطتها بين الدولتين الأفريقيتين.

وجاء قرار سحب الجنود في وقت تشهد فيه منطقة الخليج أزمة دبلوماسية كبرى بين قطر وبين السعودية والإمارات والبحرين، التي قطعت علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بريا وبحريا وجويا، وانحازت جيبوتي للجانب السعودي الإماراتي.

وكانت جيبوتي وإريتريا قد وقعتا في يونيو/حزيران 2010 اتفاقا برعاية قطر لتسوية النزاع على الأراضي عبر التفاوض، وأُرسل جنود قطريون إلى المناطق المتنازع عليها بانتظار اتفاق نهائي بين البلدين.

المصدر : الجزيرة + وكالات