انتقادات واحتجاجات بعد حريق البرج السكني بلندن

Justice For Grenfell protesters outside 10 Downing Street protesting against the lack of support and inaction by the Government after the Grenfell Tower fire on June 16, 2017 in London, England.
احتجاجات خارج مقر الحكومة البريطانية جراء حريق غرينفل (غيتي)

تواجه السلطات البريطانية احتجاجات وانتقادات لما وصفه المتظاهرون بالإهمال والتقصير في التعاطي مع حريق برج سكني بلندن الأربعاء الماضي، الذي أسفر حتى الآن عن ثلاثين قتيلا و59 مفقودا.

وقال المسؤول في شرطة لندن ستيوارت كوندي إن حصيلة الحريق "مرشحة للتغيير والارتفاع".

فقد تظاهر عشرات من سكان البناية المنكوبة وأهالي الضحايا المتضررين، منددين بإهمال السلطات أوضاع الفقراء، وعدم اتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهم.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن متظاهرين اجتاحوا مقر المجلس البلدي في الحي، وتبادل بعضهم اللكمات مع الحراس المدنيين، كما حمل البعض لافتات كتب عليها "نريد العدالة" و"عار عليكم" و"قتلة".

وأوضحت مراسلة الجزيرة مينة حربلو أن الشرطة تتعامل مع الحادث على أنه جريمة، وأنها تقول إنه ليست هناك أدلة على أن الحريق متعمد.

وفي الوقت نفسه -تتابع المراسلة- تواجه الشرطة انتقادات لأنها تأخرت في الكشف عن هويات المفقودين الذين تصل أعدادهم إلى العشرات.

وتعرضت الشرطة لانتقادات لأنها لم تسمح لعدد كبير من الشبان الذين كان أغلبهم من المسلمين، من دخول البناية التي تحترق لمساعدة سكانها.

كما تواجه السلطات المحلية انتقادات لأنها لم تقم بدورها في توفير الإغاثة والمساعدات للناجين وأهالي الضحايا، خلافا للعديد من البريطانيين الذين وصلوا إلى المنطقة من مختلف أنحاء البلاد لتقديم المساعدات.

وإلى جانب الشرطة والسلطات المحلية، تواجه حكومة تيريزا ماي انتقادات رغم أنها أقرت اعتماد صندوق دعم لعائلات الضحايا بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني، وبالتعهد بإجراء تحقيق شامل وإعادة الثقة بين الحكومة والمتضررين.

ورجحت السلطات المغربية أن سبعة مغاربة كانوا من بين ضحايا الحريق الذي أتى على برج "غرينفل" السكني بلندن.

وكانت صحيفة "تليغراف" البريطانية قالت إن عدد الذين كانوا في شقق البرج لحظة اندلاع الحريق نحو ستمئة شخص، أغلبهم كانوا نائمين.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة