غارات أفغانية تستهدف معاقل تنظيم الدولة في ننغرهار

الجيش الأفغاني يقود حربا ضد كلٍّ من تنظيم الدولة وحركة طالبان (رويترز-أرشيف)
الجيش الأفغاني يقود حربا ضد كلٍّ من تنظيم الدولة وحركة طالبان (رويترز-أرشيف)

واصلت السلطات الأفغانية -اليوم الاثنين- شن ضربات جوية على معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في إقليم ننغرهار شرقي البلاد، حيث قتل زعيم التنظيم عبد الحسيب لوغاري قبل أيام  في غارة أميركية أفغانية مشتركة.

وقالت وزارة الداخلية الأفغانية -اليوم في بيان- إن الغارات التي شنتها خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، أسفرت عن مقتل 34 من عناصر التنظيم.

وأضاف البيان أن الضربات الجوية الأخيرة استهدفت مخابئ المسلحين في منطقتي "نازيان" و"أشين" الشرقية، كما تم تدمير محطة إذاعية كانت تحت سيطرة التنظيم في المقاطعة ذاتها.

وكان مسؤولون أميركيون وأفغان أعلنوا أمس أن عبد الحسيب لقي مصرعه قبل عشرة أيام في عملية مشتركة تم تنفيذها في 27 أبريل/نيسان الماضي، ولقي خلالها جنديان أميركيان مصرعهما.

وقال قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال جون نيكلسون -في بيان من مقر الجيش الأميركي في كابول- إن "هذه العملية المشتركة الناجحة خطوة مهمة أخرى في حملتنا التي لا هوادة فيها لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وولاية خراسان (التي تمثل الفرع المحلي للتنظيم)".

وقبل ذلك بأيام، أعلن الجيش الأميركي أنه ألقى أضخم قنبلة غير نووية على شبكة من الكهوف يعتقد أن تنظيم الدولة يستخدمها في الإقليم المذكور، مما أدى إلى مقتل 94 مقاتلا بينهم أربعة قادة.

كما شنت القوات الخاصة الأميركية والأفغانية مدعومة بضربات طائرات مسيرة وغيرها من الدعم الجوي، سلسلة عمليات استهدفت الدولة الإسلامية منذ مارس/آذار، مما أسفر عن مقتل عشرات المقاتلين في ننغرهار على الحدود مع باكستان.

وتقول وكالة رويترز إن السلطات الأميركية والأفغانية تعتقدان أن عبد الحسيب -الذي عين العام الماضي بعد مقتل سلفه حفيظ سعيد خان في غارة بطائرة أميركية مسيرة- هو من أمر بسلسلة من الهجمات الكبيرة، منها هجوم في مارس/آذار الماضي على المستشفى العسكري الرئيسي في كابول.

المصدر : وكالات