1700 مهاجر لقوا حتفهم بالمتوسط منذ بداية العام

مهاجرون بانتظار نزولهم من سفينة في ميناء نابولي الإيطالي (رويترز)
مهاجرون بانتظار نزولهم من سفينة في ميناء نابولي الإيطالي (رويترز)

قالت الأمم المتحدة إن عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم بالبحر المتوسط منذ بداية العام فاق 1700، وذلك بعدما قال ناجون من قارب مطاطي غادر ليبيا الأسبوع الماضي إن ثلاثين شخصا غرقوا أو ماتوا دهسا تحت أقدام ركاب آخرين.

وقال الناجون الذين وصلوا إلى مدينة بوتسالو بإيطاليا أمس الاثنين إن محرك قاربهم تعطل وتقطعت بهم السبل في المياه لساعات بعد مغادرة ليبيا، وسقط البعض في البحر وغرقوا، بينما لقي آخرون حتفهم دهسا تحت أقدام ركاب أصابتهم نوبة هلع، مما أسفر عن مقتل ما بين عشرين وثلاثين، بينهم طفل.

وارتفع عدد المهاجرين الوافدين عبر البحر المتوسط إلى إيطاليا هذا العام بمعدل الثلث ليصل إلى قرابة ستين ألفا.

إسبانيا والبرتغال
كما أنقذت قوات برتغالية وإسبانية 34 مهاجرا غير نظامي قفزوا من زورقهم بعدما اندلعت فيه النيران في البحر الأبيض المتوسط. وصورت طائرة تابعة لسلاح الجو البرتغالي لحظة اندلاع الحريق الذي انتشر بسرعة في الزورق.

وقال بيان لسلاح الجو البرتغالي إنه لا يوجد سبب واضح لاندلاع الحريق. وشاركت سفينة صيد في عملية الإنقاذ، كما وصلت سفينتان من حرس السواحل الإسباني لنقل المهاجرين الذين أصيب بعضهم.

وذكرت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن أكثر من خمسين جثة نقلت إلى إيطاليا في الأيام القليلة الماضية، ويخشى أن يكون عشرات غيرهم لقوا حتفهم. وقال أفراد مجموعة ثانية نجت من رحلة قارب مطاطي للمفوضية إنهم يخشون مقتل 82 شخصا بعد سقوطهم في المياه إثر غرق قاربهم الأربعاء الماضي.

انتشال جثث
وفي اليوم نفسه، انتُشلت 33 جثة بينها جثث 13 امرأة و7 أطفال بعدما شارف قارب خشبي على الغرق، مما دفع مئتي شخص تقريبا للقفز إلى المياه مع بدء عمليات الإغاثة.

وقال المهاجرون الفارون من العنف وشظف العيش في مناطق بأفريقيا إن لجوءهم إلى البحر هو الطريقة الوحيدة للهرب من الأسر والاستغلال في ليبيا، حيث ينشط مهربو البشر في مأمن من العقاب.

وقال المتحدث باسم مفوضية اللاجئين في جنيف بابار بالوش إن "عددا من اللاجئين والمهاجرين الذين وصلوا إلى لامبيدوزا هذا الأسبوع كانوا يعانون من إصابات جراء طلقات نارية". وأضاف بالوش أن رجلا "قال لأفراد طاقمنا إن أفرادا من مليشيا ليبية أطلقوا النار عليه فأصابوه في ساقه وسرقوا مقتنياته".

المصدر : وكالات,الجزيرة