اتهام سياسيين هنود بالتآمر لهدم مسجد بابري

هدم مسجد بابري الذي يرجع بناؤه إلى القرن السادس عشر سبب توترا شديدا بين الهندوس والمسلمين (مواقع تواصل)
هدم مسجد بابري الذي يرجع بناؤه إلى القرن السادس عشر سبب توترا شديدا بين الهندوس والمسلمين (مواقع تواصل)

وجهت محكمة هندية رسميا الثلاثاء اتهاما للمؤسس المشارك لحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند، إل كيه أدفاني، وقادة آخرين بينهم وزيرة حالية، بالتآمر الجنائي في هدم مسجد يرجع إلى القرن السادس عشر، مما يمهد لبدء محاكمتهم.  

وقدمت المحكمة في مدينة لوكناو الاتهامات ضد أدفاني (89 عاما) وهو نائب رئيس وزراء سابق إلى جانب 11 قائدا آخر، منهم مورلي مانوهار جوشي وأوما بهارتي وكاليان سينج من الحزب القومي الهندوسي. وينفي هؤلاء أي دور لهم في تدمير المسجد.

وأثناء دخولها إلى قاعة المحكمة اليوم قالت وزيرة الموارد الموائية، أوما بهاراتي، إنها لا تعتبر نفسها مجرمة.

وهدم المتعصبون الهندوس مسجد "بابري" في بلدة أيودها بولاية أوتار براديش  في 6 ديسمبر/كانون الأول 1992، مما أدى إلى أعمال شغب  واسعة النطاق، خلفت أكثر من ألفي قتيل. ويشتبه بأن السياسيين رفيعي المستوى لعبوا دورا في تنظيم أعمال العنف.

وقاد أدفاني حشدا من الهندوس في مسيرة لزيارة المكان انتهت بهدم المسجد. ويعتقد الكثير من الهندوس أن المسجد كان مبنيا فوق موقع ولد فيه راما الذي يعده الهندوس إلها، ويؤكد حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم التزامه ببناء معبد هناك.

وما زال هذا الخلاف أساس التوتر بين الهندوس والأقلية الهندية المسلمة.

وتثير محاكمة مسؤولين بارزين في حزب مودي تساؤلات جديدة حول القومية الهندوسية في حزب بهاراتيا جاناتا في الوقت الذي يتهم فيه منتقدو الحزب المؤيدين بمحاولة تهميش الأقليات وإعادة تعريف الهند دولة هندوسية.

وقال إم.آر. شامشاد، وهو محام يمثل زعماء المسلمين وضحايا أعمال العنف إن "القاضي قبل طلبنا لاتهام المسؤولين بالتآمر لارتكاب جناية. ويواجه المتهمون بالفعل المحاكمة على إلقاء خطابات مستفزة حرضت الهندوس على هدم مسجد بابري".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

طعنت جماعة إسلامية في الهند الثلاثاء في حكم قضائي يتعلق بتقسيم موقع مسجد بابري المتنازع عليه بين المسلمين والهندوس في ولاية أوتار براديش, والذي يرجع تاريخه للقرن السادس عشر قبل أن يدمره متعصبون هندوس عام 1992 لبناء معبد هندوسي محله.

اتهم تقرير حكومي تم تسريبه للبرلمان، زعماء من المعارضة الهندوسية بلعب دور في تدمير مسجد بابري ببلدة أيوديا، في واقعة أثارت شغبا واسع النطاق بين المسلمين والهندوس، مما أثار فوضى بالبرلمان الهندي يوم الاثنين.

قضت محكمة هندية بتقسيم موقع مسجد بابري في ولاية أوتار براديش, المتنازع عليه بين المسلمين والهندوس, والذي يرجع تاريخه للقرن السادس عشر. ونشرت السلطات الهندية أكثر من 200 ألف شرطي في شتى أنحاء الهند تحسبا لوقوع أي أحداث عنف طائفي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة