ترمب يدين "أكاذيب" الإعلام عن تواصل صهره مع روسيا

ترمب وصهره كوشنر يواجهان تداعيات الاتصالات السرية المزعومة مع روسيا (رويترز)
ترمب وصهره كوشنر يواجهان تداعيات الاتصالات السرية المزعومة مع روسيا (رويترز)

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الأحد وسائل الإعلام، ووصف التقارير التي بثتها اعتمادا على ما قيل إنها تسريبات من البيت الأبيض بأنها "أخبار كاذبة".

وجاءت انتقادات ترمب ردا على تقارير إعلامية بأن صهره جاريد كوشنر حاول إقامة قناة اتصال سرية مع موسكو قبل توليه الرئاسة.

وكتب ترمب في سلسلة من التغريدات على تويتر أمس الأحد "في رأيي الكثير من التسريبات الصادرة من البيت الأبيض أكاذيب مفبركة من صنع وسائل الإعلام التي تروج لأخبار كاذبة".

وبُعيد نشر التغريدات، أشاد وزير الأمن الداخلي جون كيلي في عدد من البرامج التلفزيونية بما يطلق عليها اتصالات عبر قنوات خلفية خاصة مع روسيا، ووصفها بأنها "أمر جيد".

ويواجه البيت الأبيض تساؤلات متنامية عن صلات بين روسيا وحملة ترمب الرئاسية التي تخضع لتحقيقات جنائية وتحقيقات في الكونغرس.

وقالت وسائل إعلام إن البيت الأبيض يستعد لإنشاء "غرفة حرب" لمواجهة الأسئلة المتزايدة عن العلاقات مع روسيا وعن حملة الرئيس الانتخابية.

وعاد ترمب ليلة السبت من رحلة استغرقت تسعة أيام في الشرق الأوسط وأوروبا، تزامنا مع كشف صحف أميركية عن اتصالات بين صهره جاريد كوشنر (36 عاما) وروسيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ووفقا لهذه التقارير، سعى كوشنر إلى إقامة قناة سرية للاتصال مع الكرملين، في محاولة لتجاوز قنوات الاتصال التقليدية بين البلدين.

وأفاد تقرير لصحيفة واشنطن بوست السبت بأن كوشنر -زوج ابنة ترمب الكبرى إيفانكا والذي يعتبر أبرز مستشاريه في البيت الأبيض- اقترح على السفير الروسي في واشنطن قبل تنصيب الرئيس إقامة قناة اتصال سرية مع الكرملين.

ودافع مسؤولون في البيت الأبيض عن مبدأ قنوات الاتصالات السرية دون التعليق بشكل مباشر على ما يخص كوشنر.

وقال مستشار الأمن القومي هربرت مكماستر للصحفيين أمس السبت إن ما تسمى بالقنوات الخلفية ليست أمرا غريبا.

من جانبه اعتبر وزير الأمن الداخلي جون كيلي أن تلك الاتصالات أمر طبيعي. وقال لبرنامج (فوكس نيوز صنداي) "في رأيي أن الأمر طبيعي ومقبول.. أي طريقة يمكنك بها التواصل مع الناس خاصة المنظمات التي ليست بالضرورة صديقة لنا هي أمر جيد".

المصدر : الفرنسية + رويترز

حول هذه القصة

قال مسؤولون في الإدارة الأميركية وأشخاص مقربون من الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن البيت الأبيض يعد لتأسيس "غرفة حرب" لمواجهة التساؤلات المتزايدة عن علاقة روسيا بالحملة الانتخابية للرئيس الأميركي.

ألمحت هيلاري كلينتون المرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية الأميركية إلى إمكانية عزل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أعقاب التحقيقات الجارية في الاتصالات التي أجراها مسؤولون في حملته الانتخابية بروسيا.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة