أوامر باعتقال 254 بتركيا لعلاقاتهم بتنظيم غولن

حشود من المواطنين الأتراك تجمعت بالشوارع والميادين العامة تنديدا بالمحاولة الانقلابية الفاشلة (الجزيرة-أرشيف)
حشود من المواطنين الأتراك تجمعت بالشوارع والميادين العامة تنديدا بالمحاولة الانقلابية الفاشلة (الجزيرة-أرشيف)

أصدرت السلطات القضائية في تركيا اليوم الأربعاء مذكرات توقيف بحق 254 شخصا في مدن مختلفة بتهمة الانتماء إلى تنظيم فتح الله غولن، وذلك في إطار التحقيقات في محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في يوليو/تموز الماضي.
 
ونقل مراسل الجزيرة في تركيا عن مصادر أمنية قولها إن النائب العام في العاصمة أنقرة أصدر مذكرات توقيف بحق 139 موظفا، بينهم موظفون حاليون وموظفون أبعدوا عن وظائفهم في السابق، في بلدية أنقرة وبلديات فرعية في العاصمة ووزارة التنمية ووزارة التربية والتعليم بتهمة الانتماء إلى تنظيم غولن.

وفي مدينة قونيا وسط البلاد أصدر النائب العام مذكرات توقيف بحق 115 شخصا في 27 مدينة تركية بتهمة الانتماء إلى تنظيم غولن بعد كشف التحقيقات مسؤوليتهم عن توجيه العسكريين الأتراك خلال محاولة الانقلاب الفاشلة.

وأفادت المصادر بأن قوات الأمن التركية بدأت منذ صباح اليوم بتنفيذ عمليات مداهمة وبحث عن الأشخاص المطلوبين وفقا لمذكرات التوقيف هذه في المدن المعنية، وأن عددا كبيرا من المطلوبين تم إيقافهم حتى الآن، وأن العمليات الأمنية هذه ما زالت مستمرة.

وفي دياربكر تم توقيف 21 شخصا يشتبه في انتمائهم لتنظيم غولن المحظور، وقال مراسل الجزيرة إن السلطات القضائية أصدرت قرارا بإيقاف 34 شخصا في دياربكر بتهمة الانتماء للتنظيم، في وقت تستمر العمليات الأمنية بحثا عن الـ13 الآخرين.
 
ومنذ الانقلاب الفاشل سجنت السلطات التركية احتياطيا 50 ألف شخص، وعزلت أو أوقفت عن العمل نحو 150 ألفا بينهم عسكريون ورجال شرطة ومدرسون وعاملون بالهيئات الحكومية بسبب مزاعم عن صلاتهم بما تصفها الحكومة بمنظمات إرهابية.

وتتهم أنقرة غولن باختراق المؤسسات التركية ومنها القضاء والشرطة والجيش، في حملة مستمرة منذ سنين.
 
وينفي غولن -الذي يقيم في منفاه الاختياري في الولايات المتحدة منذ نحو 20 عاماـ أي دور له في الانقلاب الفاشل. ويقول منتقدو الحكومة إن الحملة الأمنية التي أعقبت محاولة الانقلاب تسعى لسحق المعارضة.

وقالت وكالة الأناضول التركية للأنباء الحكومية إنه ثبت أن موظفي البلدية الذين سبق أن عُزل بعضهم كانوا يستخدمون تطبيق "بايلوك" للرسائل النصية المشفرة والذي تقول الحكومة إن أنصار غولن يستخدمونه.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة