ترمب بإسرائيل ويدعو إيران لوقف دعم المليشيات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أول زيارة له لإسرائيل والأراضي الفلسطينية إن هناك فرصة لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة، وطالب إيران بالتوقف عن دعم ما وصفها بالمليشيات الإرهابية.

ووصل ترمب ظهر اليوم الاثنين إلى مطار بن غوريون في تل أبيب قادما من السعودية، وتستغرق زيارته لإسرائيل والضفة الغربية أقل من 48 ساعة، ولقي الرئيس الأميركي ترحيبا من المسؤولين الإسرائيليين الذين طلبوا منه دعما سياسيا أكبر يشمل تنفيذ وعده لنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وكان في مقدمة مستقبليه بمطار بن غوريون رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ورئيس الدولة رؤوفين ريفلين، وألقى ترمب كلمة في المطار، ثم تحدث في مؤتمر صحفي مع ريفلين، مؤكدا العلاقة الوطيدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وزار ترمب بعد ظهر اليوم كنيسة القيامة في مدينة القدس المحتلة، ووقف بعدها عند حائط البراق أو ما يسميه اليهود حائط المبكى، ليكون أول رئيس أميركي يزور هذا الجدار بينما لا يزال يمارس مهامه.

كما يزور ترمب غدا الثلاثاء مدينة بيت لحم في الضفة الغربية لإجراء محادثات مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، ثم يعود إلى القدس لزيارة نصب "ياد فاشيم" المخصص لضحايا المحرقة اليهودية و"متحف إسرائيل" حيث سيلقي خطابا.

ترمب يضع يده على حائط البراق الذي يسميه اليهود حائط المبكى (رويترز)

السلام وإيران
وفي الكلمة التي ألقاها بعيد وصوله إلى تل أبيب، تحدث الرئيس الأميركي عن فرصة حقيقية لتحقيق سلام وأمن ورخاء لشعوب المنطقة كافة.

كما أشاد ترمب بالروابط بين واشنطن وتل أبيب، وقال إنه جاء إلى إسرائيل لإعادة تأكيد علاقتها التي لا تنفصم مع الولايات المتحدة، ودعا إلى العمل من أجل مستقبل يعيش فيه جميع أبناء المنطقة بعيدا عن الإرهاب.

ولم يفصح الرئيس الأميركي عن أي مبادرة جديدة لإحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة منذ سنوات، بيد أن وزير خارجيته ريكس تيلرسون تحدث عن لقاء سيعقد لاحقا بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين وأميركيين.

وفي كلمة له عقب اجتماعه مع الرئيس الإسرائيلي، شدد ترمب على ضرورة عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مطلقا، وقال إن على طهران أن توقف فورا دعمها للمليشيات الإرهابية.

وقال مراسل الجزيرة وليد العمري إن ترمب سيدعو الإسرائيليين والفلسطينيين إلى خلق الأجواء المناسبة لاستئناف مباحثات السلام، موضحا أنه سيحث الجانب الإسرائيلي على تخفيف أو كبح النشاط الاستيطاني، والجانب الفلسطيني على ما يسمى "وقف التحريض".

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن إسرائيل تشاطر ترمب التزامه بتحقيق السلام، وإنها حققت ذلك مع مصر والأردن، وأضاف نتنياهو أن إسرائيل مازالت تمد يدها لجميع جيرانها لتحقيق سلام حقيقي ودائم بحيث يتم الاعتراف بالدولة اليهودية، وأن تكون إسرائيل مسؤولة عن أمنها. 

ووصل ترمب إلى إسرائيل قادما من العاصمة السعودية الرياض التي قضى فيها يومين وخاطب خلالها قادة أكثر من خمسين دولة عربية وإسلامية داعيا إياهم إلى المشاركة في مكافحة الإرهاب.

وعن هذه الزيارة قال ترمب إنه لمس أسبابا جديدة للأمل، مشيرا إلى التوصل إلى اتفاق تاريخي من أجل السعي لتحقيق تعاون أفضل في مكافحة الإرهاب وأيديولوجيته الشريرة.

المصدر : وكالات,الجزيرة